العمل عن بُعد يرفع الأجور ويوسّع الفرص

Okhtobot
2 Min Read

بحث مشترك بين جامعة بكين ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا حلّل نحو 48 مليون انتقال وظيفي في الولايات المتحدة بين 2020 و2024، من بينها نحو مليون انتقال إلى وظائف قابلة للعمل عن بُعد. وفي حين تتباين المسميات والقطاعات، أظهرت النتائج أن الانتقال إلى وظائف يمكن العمل عن بُعد يرتبط بزيادة إضافية في الأجور بمقدار 4.13% مقارنة بنظيراتها القابلة للحضور، كما تعزّز فرص الانتقال إلى مستوى وظيفي أعلى. وتبيّن البيانات أن المسافة الجغرافية أصبحت أقل تأثيراً في الوصول إلى الفرص ذات الرواتب المرتفعة، ما يشير إلى توسيع خيارات العاملين بعيداً عن محيطهم المحلي.

نلخص النتائج الأساسية

وتورد النتائج أن الفوائد لمستوى الدخل المنخفض كانت الأكبر، إذ قدّرت الدراسة أن أجور العاملين في الشريحة الأقل دخلاً قد ترتفع بنحو 14.6% عند الانتقال إلى وظائف تتيح العمل عن بُعد، بينما كانت المكاسب أضعف لدى أصحاب الأجور المرتفعة. كما بدا أن الفائدة تكون أكبر لدى العاملين المقيمين في مدن تقل فيها وظائف قطاع التكنولوجيا والقطاعات ذات الرواتب العالية. وتؤكد النتائج أن 4.13% تمثل زيادة إضافية في نمو الأجر عند الانتقال إلى وظيفة جديدة، وليست علاوة ثابتة يحصل عليها كل عامل يعمل عن بُعد. كما أشارت دراسة منفصلة أُجريت في فرنسا إلى أن سياسات العمل عن بُعد ارتبطت بارتفاع الأجور لدى بعض العاملين وانتقالهم إلى وظائف أعلى مستوى، إضافة إلى زيادة المسافة بين مكان السكن ومقر العمل، كدلالة على اتساع الخيارات المهنية بعيداً عن المحيط الجغرافي المباشر.

المسار الإقليمي والتحديات الجديدة

وفي الإمارات، توسّع مفهوم العمل عن بُعد ليشمل العمل من خارج الدولة. وبيانات لشركة ميرسر في مايو 2026 أظهرت أن 59% من الشركات تسمح لموظفيها بالعمل عن بُعد من دولة أخرى، بينما أحدثت 46% منها تعديلات على سياساتها في هذا المجال، وكانت 30% أخرى تدرس تغييرات جديدة مرتبطة بإدارة العمل المرن عبر الحدود.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *