دار البيضاء تبني محطة تحويل النفايات إلى طاقة بحلول 2026

Okhtobot
3 Min Read

دار البيضاء تبني محطة تحويل النفايات إلى طاقة بحلول 2026

أعلن كونسورتيوم تقوده شركة كاناديفيا إنوفا السويسرية اليابانية عن عزمها بدء بناء محطة لتحويل النفايات إلى طاقة في مدينة الدار البيضاء بنهاية عام 2026، على أن تدخل الخدمة بالكامل بنصف عام 2030. وتُعد المحطة المقترحة ثاني محطة من نوعها في إفريقيا، وتهدف إلى توليد الكهرباء مع تقليل انبعاثات الميثان والتأثيرات البيئية الأخرى الناتجة عن مكب نفايات مديونة، الأكبر في المملكة.

وقعت شركة كاناديفيا إنوفا وشركاؤها أمس الاثنين اتفاقية امتياز مع حكومة مدينة الدار البيضاء لتنفيذ المشروع. ويضم الكونسورتيوم كذلك شركة ناريفا المغربية للطاقة وشركة إيتوتشو اليابانية. وتوضح الشركة أن المحطة ستعالج عند دخولها الخدمة نحو 1.5 مليون طن من النفايات سنويا، وستولد نحو 115 ميغاواط من الكهرباء اعتماداً على مزيج من النفايات والطاقة الشمسية والغاز الناتج عن تحلل النفايات في المكب، وهي كمية تكفي لتزويد ما يقرب من مليون شخص بالكهرباء.

وأشار الرئيس التنفيذي لكاناديفيا إنوفا، برونو-فريديريك بودوان، إلى أن أعمال البناء ستبدأ فور استكمال ترتيبات التمويل، التي تشمل الاقتراض وبيع حصص ملكية، والمتوقع إنجازها خلال الربع الرابع من العام الجاري. كما أوضح أن شركة سوماجيك المغربية ستتولى تنفيذ أعمال التشييد، وأن المشروع يستغرق نحو ثلاثة أعوام ونصف العام لإكماله، مع احتمال بدء عمليات المعالجة وإنتاج الكهرباء قبل ستة إلى عشرة أشهر من اكتمال الأعمال. وأضاف بودوان أن الكونسورتيوم أبرم أيضاً اتفاقية لشراء الكهرباء مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وأنه يجري السعي للحصول على تمويل من مؤسسات إقراض مغربية، مؤكداً أن الدين سيكون محلياً بالكامل.

ويقع مكب نفايات مديونة على أطراف الدار البيضاء، ويمثل مصدر روائح وتحديات بيئية منذ سنوات بسبب انبعاث الغازات من التحلل والتسرب إلى الأراضي الزراعية المجاورة. وقال بودوان إن المحطة الجديدة قد تسهم في خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بما يعادل نحو 20% من إجمالي الانبعاثات السنوية في سويسرا، مضيفاً: هذا يشبه إزالة 300 ألف سيارة من الطرق.

من جهة أخرى، حذر معارضون من شأن هذه المحطات أن تؤثر سلباً على جهود إعادة التدوير وتتسبب في انبعاث جسيمات دقيقة وغازات مسببة للاحتباس الحراري بسبب الاعتماد على الحرق، وهو ما يثير مخاوف بيئية ومجتمعية حول المشروع.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *