مرزوقي: اتهامات بسبب موقفي من المغرب خلاف سياسي مغاربي

Okhtobot
2 Min Read

تصريحات المرزوقي تفتح ملف الخلاف المغاربي

تونس – أكد الرئيس السابق منصف المرزوقي في تصريحات لصحيفة القدس العربي أن الاتهامات الموجهة إليه بسبب موقفه المؤيد للمغرب ليست إلا تعبيراً عن خلاف سياسي في منطقة المغرب العربي. قال المرزوقي إن هناك من يزعمون أنه عميل للمغرب بسبب وقوفه في صف الأطروحة المغربية في قضية الصحراء. أشار إلى أن السياسة الجزائرية في النزاع المفتعل تشكل العامل الأساسي وراء ما سماه موتاً سريرياً لاتحاد المغرب العربي وتفاقم معاناة شعوب المنطقة، كما تستمر في استغلال آلام الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف منذ عقود. وحذر من أن هذه السياسة المعادية لمصالح شعوبنا قد تدفع إلى صدام بين الأشقاء، خاصة مع ارتفاع ميزانيات التسلح وتزايد خطاب العنف في المنطقة.

وفي حديثه أوضح أن موقفه من النزاع ورؤيته لاستقرار المنطقة لا يندرجان ضمن مسار شخصي بل في إطار مشروع أوسع للحفاظ على وحدة المغرب العربي. وأعاد التذكير بأنه منذ عام 2012 يسعى لعقد قمة مغاربية خماسية لإحياء المشروع المغاربي، قائلاً إن جميع الدول وافقت باستثناء الجزائر على هذه المبادرة. وبحسب المرزوقي، فإن مقترحه حينها كان يهدف إلى دفع الجزائر نحو تعاون أقرب مع محيطها وفتح منفذ لها على المحيط الأطلسي مقابل الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، بما يهدف إلى تحقيق مصالحة تاريخية وبناء مستقبل مشترك للمنطقة.

وفي نهاية حديثه، وجه المرزوقي رسائل حاسمة إلى من ينتقدونه، قائلاً للقدس العربي: «يدعي البعض أنني عميل للمغرب نظراً لوقوفي في صف الأطروحة المغربية في قضية الصحراء.» كما لفت إلى أن «هذه السياسة الجزائرية المعادية لمصالح شعوبنا تدفع نحو صدام وحرب بين الأشقاء في ظل التصاعد الملموس لميزانيات التسلح.» وختم بالتصريح الذي يعيد تفسير مقاربته للمبادرة السابقة: «منفذاً على المحيط الأطلسي مقابل اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء كان يهدف أساساً إلى تحقيق المصالحة التاريخية وبناء مستقبل مشترك.»

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *