تصريحات المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة حول حصيلة الحكومة والاستعداد للانتخابات
حزب الأصالة والمعاصرة (البام)، المشارك في التحالف الحكومي، أعرب عن اعتزازه بما وصفه بالحصة الإيجابية للحكومة، مؤكداً أنها تمكنت من تحقيق طفرة اقتصادية وتنموية ملموسة رغم الإكراهات المرتبطة بالظرفية الدولية والتحديات المناخية، إضافة إلى إنجازات اجتماعية وإصلاحات تشريعية اعتبرها غير مسبوقة.
في بيان صادر عن مكتبه السياسي، جدد البام التأكيد على أهمية الشفافية ومساءلة المسؤولين، داعياً إلى عرض ما تحقق وما لم يتم إنجازه أمام المواطنين. وتأتي هذه التصريحات في إطار الاستعدادات للانتخابات التشريعية المرتقبة في 2026، وتعبيراً عن موقف الحزب من ضرورة أن تُعطى الحصيلة أمام الناخبين من أجل تقييم الأغلبية والمعارضة معاً.
وأشار البلاغ إلى أن المرحلة الراهنة تستدعي تكريس مبدأ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، بعيداً عن منطق التشكيك أو تبادل الاتهامات. كما أكد أن مكونات الأغلبية الحكومية مطالبة بتقديم حصيلتها، في حين تظل المعارضة مدعوة لعرض تقييمها لما تعتبره اختلالات أو إخفاقات، مع أن القرار النهائي يبقى بيد الناخبين خلال الاستحقاقات المقبلة.
وفي سياق الانتخابات، رحب المكتب السياسي بمخرجات اللقاء الذي جمع وزارة الداخلية بقادة الأحزاب السياسية، معلناً انخراط الحزب في مختلف الآليات والهياكل المركزية والجهوية المكلفة بمواكبة وتتبع العملية الانتخابية. وعلى المستوى التنظيمي، تابع المكتب السياسي آخر التحضيرات المتعلقة بانعقاد الدورة الـ32 للمجلس الوطني للحزب، وناقش الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي والعرض السياسي الذي يخوض به غمار انتخابات 2026. كما أشار إلى أن إعداد البرنامج الانتخابي جاء بعد أشهر من النقاش الداخلي والحوار مع مناضلي الحزب، وبمشاركة خبراء وكفاءات من مجالات متعددة، إلى جانب الاعتماد على تقارير رسمية ودراسات لتشخيص واقع جهات ومناطق المملكة، بهدف صياغة برنامج واقعـي برؤية مغربية خالصة.
وفي إطار المشاركة في الانتخابات، أكد الحزب التزامه بالمشاركة وفق قواعد النزاهة والشفافية واحترام القوانين، معتمداً على كفاءة أطره ومناضليه وبرنامجه السياسي وثقة الناخبين، مع التأكيد على الموازنة بين دعم المسار الديمقراطي الوطني والسعي لتحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات المقبلة. وفي بيان البلاغ ذاته، جاءت عبارات من قبيل الحصيلة الإيجابية للحكومة وطفرة اقتصادية وتنموية ملموسة، كما شدد على أن مبدأ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة يجب أن يحكم المرحلة الراهنة، وأن الوقت حان لعرض ما تحقق وما لم يتم إنجازه أمام المواطنين، مع الإشارة إلى أن مكونات الأغلبية الحكومية مطالبة بتقديم حصيلتها، وأن القرار النهائي بيد الناخبين خلال الاستحقاقات المقبلة.


