ضغط مستمر في سوق LNG حتى 2027 بسبب الحرب
أصدرت الوكالة الدولية للطاقة يوم الجمعة تقريراً يتوقع استمرار الضغوط على سوق الغاز الطبيعي المسال خلال العامين المقبلين، مع إشارة إلى أن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط ستظل تؤثر في إنتاج LNG لمدة عامين على الأقل. تقول الوكالة إن النزاع المستمر يعوق سلاسل الإمداد العالمية المرتبطة بمرحلة التسييل، ويعوق عمليات الإنتاج والتوسع في مرافق التسييل التي تعتمد عليها دول كثيرة لتلبية الطلب العالمي.
وبناءً على ذلك، يرى التقرير أن قدرة السوق على التكيف مع متغيرات الطلب ستكون محدودة نسبياً في المدى القريب والمتوسط، وأن أي تحسن في جانب من السلسلة قد لا يترجم بسرعة إلى زيادة فعلية في الإمدادات. كما يبرز التقرير أن هذه العوامل قد تبقي التطورات في قطاع الغاز الطبيعي المسال ضمن نطاق ضيق نسبياً مقارنة بما كان مأمولاً قبل اندلاع النزاع، وهو وضع يتطلب متابعة مستمرة وتحليلاً منتظماً لتطورات الحرب والرد على تغيرات الأسواق.
وعلى صلة بالعنصر البنيوي، أشار التقرير إلى أن الضرر الذي لحق بالبنية التحتية لتسييل الغاز نتيجة الحرب يعيق الإطار الزمني للتوسع في إنتاج LNG. وهذا التأخير في التوسع يترتب عليه تأجيل التأثيرات الإيجابية المتوقع استخدامها لرفع مستويات الإمداد في الأسواق العالمية، وفق ما تذكره الوثيقة. وذكرت الوثيقة أن هذا الوضع سيبقي آفاق سوق LNG تحت ضغوط خلال عامي 2026 و2027، في ظل بقاء القيود على التشغيل والتسييل وتأخر مشاريع التوسع في مرافق التسييل. وتضيف أن استمرار العوائق قد يجعل من الصعب في الأجل القريب استعادة التوازن بين العرض والطلب في السوق الدولية للمسال.
لم تفصح الوكالة عن أسماء أسواق بعينها أو مشروعات بعينها متأثرة في التقرير، لكنها أكدت أن الضغط على سوق LNG سيستمر خلال عامي 2026 و2027 نتيجة تداعيات الحرب وتلف البنية التحتية المرتبطة بالتسييل.


