Lanacapavir: وقاية طويلة الأمد من الإيدز

Okhtobot
2 Min Read

Lanacapavir: وقاية طويلة الأمد من الإيدز

\n

Lanacapavir دواء وقائي ضد الإيدز يُعطى كحقنة طويلة المفعول مرتين سنوياً، وهو خيار واعد في الوقاية من الفيروس مع تراجع الحاجة إلى الالتزام بتناول أقراص يومية.

\n

وفقاً لمراجعات طبية، يقلل الدواء من خطر انتقال HIV بأكثر من 99.9% شرط الالتزام بجدول الحقن المنتظم.

\n

لكن يحذر خبراء من أن فعاليته تعتمد على الاستمرار في أخذ الدواء، وأن ارتفاع الأسعار وتقييدات الوصول قد يحدان من أثره الفعلي، خصوصاً في الدول الأفريقية.

\n\n

التحديات والفرص في التوزيع

\n

ويُضاف إلى ذلك أن الالتزام بالعلاج الوقائي السابق كان يمثل عائقاً رئيسياً، إذ أظهرت دراسات أن نحو نصف المرضى الذين يبدأون استخدام هذه الأدوية يتوقفون عن استخدامها خلال الشهر الثالث، ثم يندر استمرارهم بعد عام.

\n\n

جهود دولية وأفق التوفر

\n

وفي سياق الجهود الدولية، أعلنت الولايات المتحدة في أبريل/نيسان عن توسيع جهودها لتوفير حقنة وقائية من HIV للوصول إلى مليون شخص إضافي، بالتعاون مع مجموعة دولية تشارك في مكافحة الإيدز، ليصل الإجمالي المستهدف حتى عام 2028 إلى ثلاثة ملايين شخص.

\n\n

لكن ارتفاع سعر الدواء يمثل عائقاً أمام نشره على نطاق أوسع، لا سيما في أفريقيا. كما أشارت منظمة أطباء بلا حدود إلى استبعاد عدة دول في أمريكا اللاتينية من نطاق طرح ليناكابافير الأخيرة، مع وجود نقص في الكميات حتى داخل الدول المؤهلة.

\n\n

إلى أين يصل التأثير؟

\n

وترى خبراء أن المشكلة لا تتوقف عند توفير الدواء، بل تشمل وصوله إلى أكثر الفئات عرضة للخطر وتوفير آليات توزيع فعالة وتكلفة ميسورة. وفي هذا الإطار قال سليم عبدول كريم: \”أنت تطلب من أشخاص أصحاء، لا يعانون من أي مرض، تناول قرص دوائي كل يوم. وهذا مطلب صعب للغاية.\” وأضاف أن نحو نصف المرضى الذين يبدأون يتوقفون عند الشهر الثالث، وبحلول السنة يتبقى قلة قليلة فقط. كما أشار إلى أن المبادرات للوصول إلى الدواء ضرورية، وإلا فلن يتحقق التأثير المرجو في مواجهة الوباء.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *