ماسـك يعلن بناء مصنع رقاقة ضخم بتكساس

Okhtobot
2 Min Read
\n

أبرز تفاصيل المشروع

\n

أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك، عبر شركتيه تسلا وسبيس إكس، عن خطته لبناء مصنع ضخم للرقائق الإلكترونية يحمل اسم «تيرافاب تكساس» في ولاية تكساس الأميركية، على مساحة تقارب 9.3 مليون متر مربع. ستخصص المنشأة لإنتاج الرقائق وشرائح الذاكرة، إضافة إلى عمليات التغليف والاختبار، لتكون منشأة موحدة تسعى إلى تعزيز التكامل في سلسلة الإنتاج وتقليل الاعتماد على مورّدين خارجيين. وتقدر القيمة الأولية للاستثمار في المشروع بأكثر من 16.8 مليار دولار، مع توقع أن تبلغ التكلفة الإجمالية نحو 120 مليار دولار عند اكتمال المراحل، مع توفير نحو 3000 وظيفة. وتهدف المنشأة إلى بلوغ طاقة إنتاجية تدعم أكثر من تيراواط من القوة الحوسبية سنوياً، لتزويد الرقائق اللازمة لسيارات تسلا، وروبوتات أوبتيموس، إضافة إلى البنية التحتية الحاسوبية والفضائية التابعة لسبيس إكس.

\n

تأثير استراتيجي وتنافس عالمي

\n

ومن المرتقب أن تكون «تيرافاب تكساس» من أضخم المنشآت الصناعية في العالم، حيث تشير الخطط إلى أن مساحته ستتجاوز مساحة «نيو سينشري غلوبال سنتر» في تشنغدو الصينية، وهو يُعد من أكبر المباني في العالم. تأتي هذه الخطة في سياق توجه ماسك لتلبية الطلب المتزايد على قدرات الحوسبة مع التوسع السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتحديداً في قطاع أشباه الموصلات الذي تتركز قوامته في آسيا وشركات مثل TSMC التايوانية.

\n

وتركّز الخطط أيضاً على أن تكون الرقائق منتجاً أساسياً لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والسيارات ذاتية القيادة والروبوتات، ما يجعل امتلاك قدرات إنتاجية مستقلة أولوية استراتيجية لشركات ماسك.

\n

دعم الولاية والتداعيات الاقتصادية

\n

ولا يقتصر الرهان على زيادة الإنتاج فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى بناء سلسلة توريد أكثر تكاملاً تمنح الشركات سيطرة أوسع على تكاليف الإنتاج والإمدادات، وتقلل مخاطر نقص الرقائق والاضطرابات التي شهدها القطاع التكنولوجي عالمياً. وفي إطار الدعم المحلي، منحت ولاية تكساس SpaceX منحة قيمتها 30 مليون دولار من صندوق تكساس للمشروعات. وتؤكد التصريحات المحلية أن الولاية هي المكان الذي تتحول فيه الأفكار الكبيرة إلى مشاريع أكبر، حيث وصف حاكم تكساس «تيرافاب» بأنه منشأة فريدة من شأنها تسريع إنتاج الرقائق الإلكترونية وتوفير آلاف فرص العمل.

\n

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *