لاموتريجين يسبب ستيفنز-جونسون يهدد جلد امرأة بالبرازيل

Okhtobot
2 Min Read

تفاصيل الحادثة

ساو باولو، البرازيل – دخلت امرأة تبلغ من العمر 42 عاماً المستشفى وهي تعاني من تفاعل دوائي خطير أدى إلى فقدان واسع للجلد عقب تناولها لاموتريجين، الدواء المستخدم في علاج اضطرابات المزاج والصرع.

الفريق الطبي في مستشفى Beneficência Portuguesa de São Paulo أشار إلى أن الحالة تطورت إلى انحلال البشرة السمي المرتبط بمتلازمة ستيفنز-جونسون، مع فقدان يغطي نحو 55% من سطح الجسم.

وأوضح الأطباء أن الأعراض بدأت خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من بدء الدواء، وهو ما يعزز مخاطر التفاعل كأحد أخطر التفاعلات المرتبطة بلاموتريجين.

التشخيص والعلاج

وفق تقرير حالة منشور في Journal of Surgical Case Reports، ظهرت الأعراض تدريجياً خلال الأسابيع الثلاثة قبل الدخول إلى المستشفى، مع احمرار شديد ونزف وآفات جلدية امتدت إلى الوجه والرقبة والجذع وأطراف الجسم. كما كشفت الفحوص عن إصابة المريضة بعدوى بكتيرية من فئة الزائفة الزنجارية (Pseudomonas aeruginosa)، ما زاد من تعقيد الحالة ودفع الأطباء إلى استخدام مضادات حيوية عاجلة.

وللتعامل مع التلف الجلدي الواسع، لجأ الفريق المعالج إلى طعوم حيوية مستخلصة من نسيج معدة الأغنام، تعرف باسم ovine forestomach matrix، وجرى تطبيقها عدة مرات على الوجه ثم على مناطق أوسع من الجسم، في محاولة لتقليل الالتهاب وتسريع التئام الجلد. وأظهرت الرعاية اللاحقة أن المريضة بقيت في وحدة العناية المركزة 66 يوماً، وفي المتابعة بعد ستة أشهر كان هناك تحسن ملحوظ في حالة الجلد وتعافٍ وُصف بأنه جيد.

تنبيه ونصائح صحية

وقالت الأطباء في التقرير إن هذه المتلازمة تُعد من أخطر التفاعلات الدوائية النادرة، لأنها تؤدي إلى تقرحات مؤلمة وانفصال الجلد وقد تصبح مهددة للحياة إذا لم تُعالج بسرعة.

وتوضح هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS أن متلازمة ستيفنز-جونسون عادة ما تبدأ بأعراض شبيهة بالإنفلونزا، مثل الحمى والسعال وآلام المفاصل والتهاب الحلق، قبل ظهور طفح جلدي مؤلم قد يتطور إلى بثور وتقرحات في الفم والعينين والحلق. لذا يُشدد الأطباء على ضرورة طلب المساعدة الطبية فور ظهور طفح جلدي أو تقرحات بعد البدء في دواء جديد، خصوصاً الأدوية المرتبطة بهذا النوع من التفاعلات.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *