إعلان رسمي ونبذة عن العملية
أعلن مصدر طبي مغربي أن الشابة سلمى، التي تلقّيت علاجها خارج المغرب بعد تدخل من الملك محمد السادس، خضعت لعملية زراعة رئتين بنجاح، وتظل حالتها الصحية حتى الآن مستقرة. وقالت المصادر إن العملية جرت في ظروف جيدة، وإن المؤشرات الطبية الأولية مطمئنة، ما يعزز فرص التئام الجراحات التكميلية وفترة النقاهة. وتواصل سلمى حالياً تلقي الرعاية الطبية في المستشفى لمتابعة فترة التعافي بعد هذا التدخل الدقيق؛ وتبقى تحت إشراف فرق طبية متخصصة لضمان تطبيق بروتوكولات المتابعة الدقيقة اللازمة بعد عملية الزراعة.
خلفية القصة وأثرها الاجتماعي
كانت رحلة علاج سلمى قد أثارت موجة تعاطف وتضامن واسعة في المغرب. الشابة المصابة بمرض التليف الكيسي (Mucoviscidose)، وهو مرض جيني يؤثر بشكل خاص على الرئتين، وجهت نداء استغاثة عبر منصات التواصل الاجتماعي في وقت كانت حالتها تتطلب زرع أعضاء. وكان صوتها قد وصل إلى الملك محمد السادس، الذي قرر التكفل بمصاريف علاجها ونقلها إلى الخارج. عقب ذلك، غادرت سلمى المغرب برفقة والدتها لمتابعة علاجها والاستعداد للعملية الجراحية خارج البلاد، في إطار الجهود الإنسانية التي أعلنتها السلطات لدعم المصابين بأمراض مزمنة وتوفير مسارات علاجية مناسبة.
وتشير مصادر إعلامية إلى أن العملية تمت بنجاح وأن المؤشرات الطبية الأولية إيجابية، وهو ما يعزز مآلات متابعة الرعاية والتقييم التي يقوم بها فريق المستشفى. ولا تزال الشابة ترقد في المستشفى لمواصلة فترة النقاهة والاستفادة من المتابعة الطبية اللازمة بعد هذا التدخل الجراحي الدقيق والمتقن، في إطار دعم الملك محمد السادس والجهود الوطنية للمساعدة في العلاج خارج المغرب.


