سوق الدواجن المغربي: انهيار الأسعار يهدد المربين

Okhtobot
2 Min Read

أزمة سوق الدواجن في المغرب تهدد المربين والمستهلكين

\n

سوق الدواجن في المغرب يمر خلال الأيام الأخيرة بأزمة حادة وغير مسبوقة تتمثل في انخفاض أسعار الدجاج إلى ما دون 10 دراهم للكيلوغرام في مناطق متفرقة ومجازر شعبية، وهو تراجع يرى على أنه في الظاهر يخدم المستهلكين، بينما يخفي في طياته مخاطر مالية واقتصادية على القطاع.

\n

وفق مهنيين وخبراء في تربية الدواجن، فإن كلفة إنتاج الكيلوغرام الواحد داخل الضيعات تتراوح بين 13 و15 درهماً، ما يعني أن البيع بهذا المستوى المنخفض يفرض خسائر مباشرة على المربين الصغار ويعرّضهم لعجز في سداد ديون متراكمة لصالح شركات الأعلاف ومحاضن الكتاكيت. وتضيف المصادر أن الانخفاض جاء في سياق اختلال هيكلي في السوق وتدبيره، ما يهدد استدامة المنظومة الإنتاجية ويثير القلق حول مستقبل الإمداد باللحوم البيضاء على المدى القريب والمتوسط.

\n

وسط هذا المشهد، يعبر مسؤولو القطاع والمختصون عن مخاوف جدية من احتمال حدوث إفلاس جماعي في صفوف صغار المنتجين، الذين يمثلون حلقة الوصل الأساسية في السوق المحلية. في حال تضرر هؤلاء بشكل واسع، قد يسمح ذلك لباقي اللاعبين في قطاع الإنتاج بالسيطرة على حصة إنتاجية أكبر في الأسابيع القليلة المقبلة، ما قد يترجم إلى تراجع في المنافسة وزيادة نفوذ الشركات الكبرى. وفي الأفق، يخشى المراقبون من نقص محتمل في المعروض من اللحوم البيضاء مستقبلاً، ما سيؤدي إلى موجة ارتفاع في الأسعار قد تتجاوز في بعض التقديرات مستويات قياسية ويؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين.

\n

قال خبراء في قطاع تربية الدواجن إن انخفاض الأسعار إلى ما دون 10 دراهم يمثل ضغطاً مالياً حاداً على المربين الصغار، في حين أن التكلفة الفعلية للإنتاج تتراوح بين 13 و15 درهماً للكيلوغرام. وأضافوا أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى عجز عن سداد الديون المتراكمة لدى شركات الأعلاف ومحاضن الكتاكيت. وحذروا من أن الاختلال قد يقود إلى إفلاس جماعي وتراجع في المعروض من اللحوم البيضاء، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاعات سعرية قياسية في الأسابيع القادمة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *