تصعيد دبلوماسي يفتح جدلاً حول سبتة ومليلية
\n
في تصعيد دبلوماسي جديد، وجه داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، سهام النقد إلى مدريد مستغلاً الارتباك الحكومي الإسباني حيال موجات المهاجرين المتدفقة نحو مدينة سبتة. وقال دانون إن الخطط التي أعلنتها الحكومة لمعالجة الأزمة، وبخاصة إعلان حالة الطوارئ في المدينة، لا تطرح حلاً مستداماً وتفتح باباً أمام جدل واسع حول جدوى وجود إسباني مستمر في شمال إفريقيا. كما أشار إلى أن هذا التصعيد يعيد فتح نقاشاً حول شرعية الوجود الإسباني في المنطقة. وتأتي التصريحات في سياق تزايد التوتر السياسي حول ملف الهجرة وتأثيره على العلاقات بين برشلونة وعيون المجتمع الدولي، في حين تُواجه سبتة تدفقاً مستمراً للمهاجرين وتبعات سياسية داخلية وإقليمية.
\n
رداً على المواقف الإسبانية الناقدة لتل أبيب، قال الدبلوماسي إن الأزمة الراهنة تتخذ شكلاً يعكس تخبط السياسات الإسبانية في إدارة ملف الهجرة وإعطاء الدروس للغير. وأوضح أن مدريد ينبغي أن تركز على معالجة ملفاتها المعقدة بشكل جوهري قبل الترشّح لمواقع النصح أمام المجتمع الدولي، معتبراً أن استمرارها في فرض سيطرتها على ما يسمّى بجيوب استعمارية في القارة الإفريقية يضيف تشكيكاً في أساليبها وسياساتها مقارنةً بالتحديات الراهنة في سبتة ومحيطها. كما أشار إلى أن مثل هذه السياسة تثير أسئلة حول التزاماتها الدولية وتداعياتها على العلاقات مع دول ذات مصالح في شمال إفريقيا.
\n
وورد من حساب دانون على منصة إكس أن التصريحات جاءت في إطار تعليق علني على التطورات الراهنة، حيث قال: السلطات الإسبانية مطالبة بالتركيز على معالجة ملفاتها المعقدة قبل أن تعتلي منصات النصح، داعياً إياها لتقديم توضيحات للمجتمع الدولي بشأن استمرارها في فرض سيطرتها على جيوب استعمارية في القارة الإفريقية، والمقصود هنا سبتة ومليلية والجزر الجعفرية.


