نفت النائبة البرلمانية زينب السيمو الأنباء المتداولة مؤخراً حول تعيينها في منصب المتصرفة من الدرجة الثالثة بقطاع الرياضة في إقليم طرفاية. وأكدت في بلاغ توضيحي أن الخبر الصادر عن أحد المنابر الإعلامية المحلية عارٍ تماماً من الصحة ولا يمت للحقيقة بصلة فيما يخص شخصها. وأشارت إلى أن اللبس الحاصل يعود إلى وجود تشابه في الأ أسماء بينها وبين سيدة أخرى هي المعنية الحقيقية بقرار التعيين، معربة عن استنكارها لنشر الخبر بطريقة أوحت للرأي العام بأن الأمر يتعلق بها شخصياً دون تكبّد عناء التحقق من هوية المعنية بالأمر، وهو ما تسبب في خلق حالة من الارتباك وتلقيها عدداً كبيراً من الاتصالات ورسائل التهنئة التي كان بالإمكان تفاديها بأبسط قواعد المهنية الصحفية.
تصريحات السيمو وتوضيح اللبس
وفي السياق نفسه، استغربت السيمو توقيت إثارة هذا الموضوع ونشره في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن نتائج مباراة التوظيف أُعلن عنها رسمياً منذ شهر مارس الماضي، مما يطرح علامات استفهام حول خلفيات نشر هذه المغالطات اليوم. إذ هنأت السيمو السيدة المعنية بنجاحها المستحق، فقد دعت إلى نشر توضيح يرفع اللبس الحاصل، مع ضرورة الالتزام مستقبلاً بتحري الدقة والمهنية قبل تداول أي أخبار تمس الأشخاص.
وقالت السيمو: الخبر الصادر عن أحد المنابر الإعلامية المحلية عارٍ تماماً من الصحة ولا يمت للحقيقة بصلة فيما يخص شخصها. وأضافت أن اللبس الحاصل يعود إلى وجود تشابه في الأسماء بينها وبين سيدة أخرى هي المعنية الحقيقية بالتعيين. وتابعت استغربت السيمو توقيت إثارة هذا الموضوع ونشره في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن نتائج مباراة التوظيف قد أُعلن عنها رسمياً منذ شهر مارس الماضي. وختاماً إذ هنأت السيمو السيدة المعنية بنجاحها المستحق، فقد دعت إلى نشر توضيح يرفع اللبس الحاصل، مع ضرورة الالتزام مستقبلاً بتحري الدقة والمهنية قبل تداول أي أخبار تمس الأشخاص.
خلفية وتوقيت النشر
ختاماً: إذ هنأت السيمو السيدة المعنية بنجاحها المستحق، فقد دعت إلى نشر توضيح يرفع اللبس الحاصل، مع ضرورة الالتزام مستقبلاً بتحري الدقة والمهنية قبل تداول أي أخبار تمس الأشخاص.


