كاميرات الألفين تتصدر ذكريات التقنية الأكثر حنيناً

Okhtobot
2 Min Read

أظهرت دراسة حديثة أن التقاط الصور بالكاميرات الرقمية يتصدر أكثر الذكريات التقنية إثارة للحنين إلى سنوات الألفين، يليه اختيار نغمات الهواتف ونسخ الأغاني على الأقراص المدمجة «CD».

وشمل الاستطلاع 2000 شخص بالغ، قال 48% منهم إنهم يحنّون إلى الأجهزة والتقنيات التي ميّزت تلك الحقبة، بما في ذلك عادات استخدامها والتفاصيل المرتبطة بها.

الهواتف القابلة للطي تعود بلمسة عصرية

وتزامنت نتائج الاستطلاع مع إطلاق شركة «سامسونغ» هاتف «Galaxy Z Flip8»، الذي يحاول استعادة جانب من روح الهواتف القابلة للطي القديمة من خلال تصميم يحمل طابعاً حنينياً وقدرات حديثة.

وأبدى 26% من المشاركين رغبتهم في عودة الهواتف القابلة للطي، بينما قال 43% إنهم يفتقدون الأسلوب الملون والمرح الذي ميّز الأجهزة في سنوات الألفين.

من أجهزة MP3 إلى نغمات الهاتف

شملت الذكريات التي رصدتها الدراسة الاستماع إلى الموسيقى عبر أجهزة «MP3»، وتبادل نغمات الهواتف مع الأصدقاء، إضافة إلى صوت إغلاق الهواتف القابلة للطي، الذي قال بعض المشاركين إنه يعيدهم مباشرة إلى أجواء بداية الألفية.

كما ارتبط الحنين بانتظار نقل الصور من الكاميرا الرقمية إلى الحاسوب، وإعداد قرص موسيقي لصديق، واختيار نغمة هاتف تعكس ذوق المستخدم.

تخصيص الأجهزة جزء من الحنين

وأشارت النتائج إلى أن 34% من المشاركين يشعرون بالحنين إلى الذكريات المرتبطة بتكنولوجيا تلك الفترة، في حين تذكر 31% منهم الإحساس بالحماس عند الحصول على جهاز جديد.

ولم يقتصر الحنين على الأجهزة نفسها، إذ ارتبط أيضاً بالطريقة التي كان المستخدمون يخصصون بها هواتفهم وأجهزتهم ويمنحونها طابعاً شخصياً.

وقال أربعة من كل عشرة مشاركين إنهم كانوا يغيرون نغمات الرنين والخلفيات والأغطية، فيما استخدم بعضهم الملصقات والزينة والخرز اللامع لتزيين الهواتف والأجهزة.

وأعرب واحد من كل خمسة عن رغبته في عودة هذا النوع من التخصيص، بينما فضّل ربع المشاركين رؤية أجهزة حديثة بألوان وتصميمات أكثر جرأة.

ويرى القائمون على الدراسة أن تقنيات سنوات الألفين بقيت عالقة في الذاكرة ليس بسبب شكل الأجهزة وحده، بل أيضاً بسبب العادات اليومية التي رافقتها، مثل نقل الصور يدوياً، ونسخ الأغاني على الأقراص المدمجة، وتبادل النغمات وتخصيص الهواتف.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *