واشنطن تختار المغرب منصة اختبارات صواريخ دفاعية في أفريقيا

Okhtobot
3 Min Read

اختارت الولايات المتحدة المغرب ليكون موقعاً لاستضافة اختبارات صواريخ اعتراضية متقدمة طورتها شركات دفاعية بتمويل خاص، في خطوة تعكس توسيع التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن.

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أنها ستفتح أربعة ميادين اختبار داخل الولايات المتحدة، إضافة إلى موقع دولي واحد في المغرب أمام الشركات الراغبة في اختبار أنظمتها، بهدف تسريع دورة التطوير والاقتناء العسكري، خصوصاً للشركات الناشئة التي تطور تقنيات دفاعية خارج المسارات التقليدية.

تقضي المبادرة بأن تتاح المنصة الإلكترونية الجديدة للشركات التي ترغب في تقديم طلباتها للوصول إلى هذه الميادين خلال نحو 30 يوماً، مع الاعتماد على مواردها الخاصة للبحث والتطوير.

وفي الإطار التنفيذي للمبادرة، حددت قيادة الجيش الأميركي أربعة مواقع داخل الولايات المتحدة بينما تبقى المغرب كموقع دولي معتمد حصرياً في إطار المبادرة، وهو ما يبرز دور المغرب كشريك عسكري رئيسي للولايات المتحدة في أفريقيا وتأكيداً لتوسيع مجالات التعاون الدفاعي بين البلدين.

تجربة كوفينانت إندستريز والدور المغربي

وفي إطار تمهيدي، أشارت مصادر أمريكية إلى أن شركة «كوفينانت إندستريز» الناشئة أجرت الخميس اختباراً ناجحاً لصاروخها الاعتراضي «أنثم» داخل موقع التدريب متعدد المجالات بالمغرب.

وتعد هذه المواقع جزءاً من مركز تدريب وتجارب متعددة المجالات في أفريقيا، الذي أُنشئ بموجب مذكرة تفاهم وقعتها القيادة الأمريكية في أفريقيا والقوات المسلحة الملكية المغربية الشهر الماضي، مما يمنح الموقع المغربي دوراً بارزاً في برامج الاختبار والتجريب العسكري الأمريكية بالقارة.

وفق المعطيات التي أوردتها مجلة Breaking Defense، يعد المغرب أحد العناصر الرئيسية لمركز التدريب والتجارب متعددة المجالات في أفريقيا. وأوضح اللواء باتريك غايدون، قائد قيادة الاختبار والتقييم بالجيش الأميركي، أسماء أربعة مواقع داخل الولايات المتحدة كميادين اختبار ضمن المبادرة. وتؤكد واشنطن أن الهدف الأساسي للمبادرة هو تقليل الفاصل الزمني بين التطوير والاختبار والإنتاج، مع التفكير في توسيع البرنامج مستقبلاً ليشمل شركات ودول حليفة إضافية.

قال أمين الجيش الأمريكي دان دريسكول إن الهدف من المبادرة الجديدة هو تمكين الشركات من الوصول إلى ميادين الاختبار في غضون 30 يوماً من تقديم طلباتها، عبر منصة إلكترونية جديدة توفر «وصول مباشر إلى كل ميدان اختبار»، بحسب قوله. كما أشار إلى أن الشركات المشاركة ستعتمد على مواردها الخاصة لتمويل البحث والتطوير. وتبرز خطوة اختيار المغرب لاستضافة الموقع الدولي كدلالة على مكانة المملكة كشريك عسكري رئيسي للولايات المتحدة في أفريقيا ضمن جهود توسيع التعاون الدفاعي بين البلدين.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *