قصة شاب مغربي وتوثيق السباحة
ثار شاب مغربي حديثًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي بعدما ظهر مقطع يوثق سباحته بسرعة كبيرة، وهو يدّعي أنه في طريقه إلى مدينة سبتة المحتلة سباحةً.
انتشر الفيديو ضمن موجة التسلل الجماعي الأخيرة نحو سبتة وتداوله صفحات وقنوات إلكترونية كدليلٍ على وصول شاب عبر البحر إلى المدينة المحتلة. أُطلق على الشاب لقب “لامين جمال السباحة” من قبل بعض المعلقين بسبب سرعته، فيما رجّح آخرون أن حصوله على جنسية قد يتيح لإسبانيا الفوز بميدالية ذهبية أولمبية.
خلال موجة التسلل الجماعي الأخيرة نحو سبتة، تداولت عشرات الصفحات والقنوات الإلكترونية المقطع على نطاق واسع، وقدمته كوثيقة تؤكد وصول أحد الشباب إلى المدينة المحتلة سباحةً. وتباينت القراءات بين من اعتبروا المقطع دليلاً على حدث استثنائي في سياق التوتر حول الحدود البحرية، وبين من ربطوا التوثيق بمستوى الإثارة والإعجاب بقدرات السباحة. كما أشار بعض المتابعين إلى أن سرعة السباحة قد تكون عامل جذب لتفسيره كإنجاز رياضي، فيما فسّر آخرون الأمر ضمن إطار التغطية المستمرة للأحداث المتصلة بالهجرة والعبور إلى الثغر المحتل. وحتى الآن لم تصدر جهة رسمية توثيقية تؤكد صحتها، في ظل استمرار النقاش حول تدفق المحاولات نحو سبتة وتبادل الروايات عبر منصات الإعلام البديلة.
وفي مقطع لاحق، ظهر الشاب في تسجيل ثانٍ ليُنفي الروايات ويكشف الحقيقة، مؤكداً أنه لم يسبق له زيارة شمال المغرب في حياته، وأن الفيديو الذي جرى تداوله صُوِّر في مدينة الجديدة. وأوضح أن ادعاءه بالتوجه إلى سبتة كان مجرد دعابة لا أكثر، ولا علاقة له بمحاولات الهجرة أو العبور نحو الثغر المحتل. قال: “تصريحه بشأن التوجه إلى سبتة كان مجرد دعابة لا أكثر، ولا علاقة له بمحاولات الهجرة أو العبور نحو الثغر المحتل.”


