ارتفاع الأسعار في مقاهي مراكش يثير جدلاً
\n
مراكش: خرج الإعلامي رشيد العلالي، السبت، ليضع الضوء على ظاهرة الغلاء وجشع بعض أصحاب المطاعم والمقاهي في المدينة، عبر فيديو نشره على حسابه في فيسبوك يتابعه نحو سبعة ملايين شخص. في أحد الشوارع الرئيسية للمدينة الحمراء، ادعى العلالي أنه اشترى خمس قنينات صغيرة من الماء الشروب من مقهى معروف في وقت متأخر من النهار، فبلغ سعر القنينة الواحدة 20 درهماً ليصل المجموع إلى 100 درهم.
\n
وأوضح أنه احتج أمام عامل المقهى، الذي قال له غير خدام وأن المسؤول هو الباطرون، وهو ما وصفه العلالي بأنه تصرف يسيء إلى سمعة البلد. كما أشار إلى أن القنينات تُباع في الحانوت بنحو 4 دراهم، وأن صاحب المقهى يمكنه مضاعفتها إلى 8 دراهم، أو ضرب السعر في ثلاثة ليصل إلى 12 درهماً للقنينة الواحدة، وهو ما اعتبره دليلاً على استغلال المستهلكين خصوصاً عندما يكون الطلب سريعاً وبدون مقارنة أسعار. أضاف العلالي أن هذه التجربة تعكس ظاهرة ارتفاع الأسعار في سياق نشاط المقاهي والمطاعم في مدينة تشهد ضغطاً سياحياً، وأنها تحتاج إلى متابعة ورقابة من الجهات المعنية لضمان شفافية الأسعار وعدم التلاعب بها.
\n
وفي سياق آخر، استذكر العلالي واقعة أخرى مع أحد الگارديانات قرب منتجع سياحي أيضاً في مراكش، حيث طالب المسعفون المسؤولون بـ100 درهم مقابل ركن السيارة، و50 درهماً إذا تولى العلالي ركنها بنفسه. وصف العلالي هذه المطالب بأنها بزاااف من حيث المغالاة، معتبراً أن مثل هذه الممارسات تتطلب تدخلاً حكومياً ورقابة أكثر صرامة على أسعار الخدمات بالمناطق السياحية داخل المدينة. وطلب من السلطات المعنية الوقوف على هذه التصرفات ومراجعة الإجراءات التسعيرية لضمان عدالة الأسعار أمام السكان والزوار.
\n
وفي ختام منشوره، شدد العلالي على أن ما شهده من ممارسات ينعكس سلباً على صورة المدينة والسياحة الوطنية، داعياً إلى تحقيق شفافية في الأسعار ومحاسبة من يخلّ بها. وكرر مطالبته بأن تكون الأسعار معقولة ومعلنة بشكل واضح في المنشآت الخدمية والمرافق السياحية في مراكش، حفاظاً على سمعة المدينة وتخفيف أعباء المواطنين.


