إقالة صبري اللموشي من تدريب نسور قرطاج بعد خسارة السويد

Okhtobot
2 Min Read

إقالة صبري اللموشي من تدريب نسور قرطاج

\n

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إقالة صبري اللموشي من منصبه كمدير فني لمنتخب نسور قرطاج، وذلك بعد الخسارة الثقيلة أمام السويد بخمسة أهداف لواحد (5-1) في افتتاح مباريات المجموعة الأولى لكأس العالم لكرة القدم 2026 المقامة في مونتيري، المكسيك، يوم الإثنين 15 يونيو.

\n

وأوضح الاتحاد أن القرار جاء بسبب الأداء غير المقنع والتراجع التكتيكي الذي ظهر خلال اللقاء، في خطوة تهدف إلى فرملة السقوط المبكر وإعادة ترتيب الأوضاع قبل بقية مباريات المجموعة.

\n

وتب‑عاً للمعطيات الواردة من كواليس بعثة تونس في المكسيك، جاءت الإقالة الفورية لتبرز حجم الغضب الرياضي من العشوائية التدبيرية والضعف الدفاعي الظاهر على الملعب، إضافة إلى فشل اللموشي في وضع حلول تكتيكية لكبح الهجمة السويدية القوية. وتؤكد مصادر مطلعة أن القرار صدر عقب تقييم فوري للمباراة وأثرها السلبي على آمال المشاركة في البطولة. كما أوضح الاتحاد أنه سيكلف طاقماً فنياً مؤقتاً بقيادة النسور في المباراتين المتبقيتين من دور المجموعات، في إطار سعيه لإعادة التوازن النفسي والفني وبث روح قتالية تمكن الفريق من استعادة مساره في هذه المحطة العالمية.

\n

وتشير تقارير متطابقة إلى أن خطوة الإقالة جاءت في إطار محاولة اتحادية لاستعادة صورة المنتخب ومكانته في مونديال 2026، خاصة مع وجود مباراتين حاسمتين في دور المجموعات يتطلبان عملاً تكتيكياً مركزاً وتوظيفاً سريعاً للاعبين. وفي سياق المتابعة، قالت فرانس 24 إن القرار جاء نتيجة الأداء الباهت والانهيار التكتيكي الذي ظهر في المباراة الافتتاحية، وهو ما دفع الاتحاد إلى التدخل الفوري قبل فوات الأوان. ويؤكد الاتحاد التونسي أنه يعمل حالياً على إجراءات تنظيمية لتأمين قيادة مؤقتة للنسور حتى انتهاء دور المجموعات، بهدف الحفاظ على الأمل في المنافسة وإعادة بناء الثقة في صفوف اللاعبين والجمهور.

\n

التداعيات والآمال المقبلة

\n

المتابعون في تونس وخارجها يترقبون ما ستؤول إليه المراحل التالية، مع استمرار الفريق في مشوار مونديال 2026 وتكاثف الجهود لاستعادة التوازن الفني والروح القتالية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *