تصاعد القلق بين الفنادق الأميركية
\n
واشنطن – حذرت رابطة الفنادق والإقامة الأمريكية (AHLA) من أن العائد السياحي المتوقع من استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم 2026 قد يتعرض لمخاطر، مع تراجع معدلات حجوزات الفنادق في معظم المدن المستضيفة مقارنة بالتوقعات المعلنة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
\n
وتؤكد الرابطة، التي تمثل أكثر من 32 ألف منشأة فندقية، أن الأرقام الراهنة لا تتطابق مع الإعلان الذي أصدره فيفا بشأن الحدث، وهو ما يثير قلقاً بين العاملين في قطاع الإقامة والسياحة في البلد المضيف. وتأتي هذه الأنباء في وقت يسعى فيه منظمو البطولة إلى تعزيز الحركة السياحية وتوقعات الإيرادات المرتبطة بالبطولة عبر سلسلة من الإجراءات والترويج.
\n
وفي شرحها لبياناتها، أشارت الرابطة إلى أن أرقام الحجوزات تغطي نطاقاً واسعاً من المنشآت عبر المدن المعنية باستضافة مباريات مونديال 2026، وأن الاتجاه التنازلي في الطلب الفندقي يعكس فجوة بين التوقعات الرسمية التي طرحتها فيفا وما يعيشه السوق حالياً. وأوضحت الرابطة أن هذه النتائج ذات صلة بقياس مستويات الإشغال وإيرادات قطاع الإقامة، وهو قطاع يتأثر بقرارات السفر والسياحة خلال الأحداث الكبرى مثل كأس العالم.
\n
وبناء على هذا الاستنتاج، ترى الرابطة أن من الضروري متابعة الوضع من قبل الجهات المعنية وقادة القطاع لاتخاذ خطوات مناسبة إذا لزم الأمر.
\n
ولم تقدم الرابطة في بيانها تفاصيل إضافية عن أعداد محددة أو أسباب التفاوت مع الإعلان الرسمي لفيفا. كما أشارت إلى أن النتائج الحالية تشكل مؤشراً على كيفية سير العائدات السياحية المرتبطة بالبطولة في الولايات المتحدة، لكنها لم تعلن عن أية أرقام نهائية أو توقعات جديدة في هذه المرحلة.
\n
يمثل البيان رسالة بوجود فجوة محتملة بين التوقعات العامة وإحصاءات الحجوزات الفندقية حتى الآن، وهو ما يجعل المسألة قيد الرصد والمتابعة مع استمرار استعداد المدن المستضيفة للحدث.


