الصين ترفض اتهامات أوروبية وتشتد التوتر مع بروكسل

Okhtobot
2 Min Read

التوتر بين بكين وبروكسل يتصاعد حول اتهامات التدريب في أوكرانيا

رفضت الصين اتهامات أوروبية بأن الجيش الصيني أدى إلى تدريب جنود روس شاركوا بعد ذلك في القتال بأوكرانيا، ووصفت هذه المزاعم بأنها افتراءات وتشهير لا أساس له من الصحة.

جاء الرد خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، حيث ناقش المسؤولون الأوروبيون موقف بروكسل من المسألة وما إذا كان هناك ما يستدعي رصداً سياسياً أكثر حدة مع بكين. وترافق ذلك مع تأكيد من بعض أعضاء الاتحاد أن الموضوع يظل في إطار المراقبة والتحليل، دون تقديم تفاصيل علنية حول أدلة محددة أو مصادر الاتهام المزعوم.

ووفقاً لكايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، خلال الاجتماع، فإن بروكسل تحققت من الاتهامات، وأن النقاش في لوكسمبورغ كان جزءاً من متابعة الاتحاد الأوروبي لمسألة الدور الصيني في النزاع الراهن. ولم تُعرض في التصريحات تفاصيل إضافية عن طبيعة التحقق أو ما إذا كانت النتائج ستقود إلى أي خطوات ملموسة في السياسة الأوروبية تجاه الصين. جاء اللقاء في سياق توترات مستمرة بين الاتحاد الأوروبي وبكين حول قضايا الأمن الدولي والعلاقة الاقتصادية، مع استمرار أوروبا في متابعة تقارير وتبادل معلومات قد تؤثر في علاقاتها مع الصين والموقف الأوروبي من الحرب في أوكرانيا.

ومن جهة الصين، جاء الرد الرسمي مكملاً بالتأكيد على أن الاتهامات ليست إلا افتراءات وتشهيراً لا أساس له من الصحة. قالت الحكومة الصينية إن المزاعم تفتقر إلى الأساس وتستهدف تشويه سمعتها، وهو موقف يرد عليه كثير من المراقبين بأنه جزء من معركة دبلوماسية أوسع تشهدها العلاقات الأوروبية-الصينية مع تزايد الضغوط الدولية حول الملف الأوكراني.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *