تطوان: انهيار منزل يودي طفلين وغياب رئيس الجماعة يثير أسئلة

Okhtobot
2 Min Read

الحادث وجوانبه الأساسية

وقع الأسبوع الماضي انهيار منزل في حي الملاح داخل المدينة القديمة بتطوان، أسفر عن وفاة طفلين كانا يقيمان فيه. هرعت السلطات المحلية بقيادة عامل الإقليم والسلطات الترابية إلى موقع الحادث لمعاينة الأضرار وتقييم الوضع وتقديم المواساة لعائلات الضحايا.

غير أن غياب رئيس جماعة تطوان، مصطفى البكوري، عن مكان الفاجعة وعدم صدور أي بيان رسمي باسمه أثارا تساؤلات بين المتابعين للشأن المحلي حول مدى التواصل والتنسيق في تدبير الأزمة والرد على الاستفسارات العاجلة من السكان.

خلفيات والحالة الراهنة

وفي إطار الخلفية، تعيد هذه الواقعة إلى الواجهة مسألة البنايات الآيلة للسقوط داخل المدينة العتيقة، التي خضعت في فترات سابقة لبرامج ترميم ورصدت لها اعتمادات مالية كبيرة، خاصة بعد إدراج الحي ضمن التراث الإنساني. ورغم أهمية الجهود التي أطلقتها السلطات في الترميم والصيانة، يرى كثير من السكان أن هذه التدخلات لم تتمكن بعد من الحد من المخاطر الكامنة في سلامة السكان.

أصوات المجتمع المدني والتواصل السياسي

وفي سياق ذلك، عبّر فاعلون في المجتمع المدني عن استغرابهم من غياب تمثيل رئيس الجماعة في موقع الحدث، معتبرين أن الحضور الفعلي في مثل هذه اللحظات يشكل جزءاً من المسؤولية السياسية والأخلاقية.

حوار حول الأولويات والتواصل

أما الجانب المتصل بتحديد الأولويات في تدبير الشأن المحلي، فإن حضور رئيس الجماعة في عدد من الأنشطة الثقافية والفنية فُتح باباً للنقاش. وأشار متابعون إلى أن مسألة الغياب عن بعض المحطات، بما فيها دورات المجلس الجماعي، جرى تداولها في مناسبات سابقة، وتُعزى أحياناً إلى اعتبارات صحية، وهو ما يطرح أسئلة حول استمرارية وتواصل الإدارة في الظروف الراهنة. وفي انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية، يبقى الرأي العام المحلي مترقّباً خلفيات هذا الغياب والإجراءات المرتقبة لمعالجة مسألة البنايات المهددة بالانهيار تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *