بوزنيقة تتحول: مشروع إماراتي يعيد تشكيل الواجهة البحرية

Okhtobot
2 Min Read
\n

بوزنيقة تتحول: مشروع إماراتي يعيد تشكيل الواجهة البحرية

\n

تواجه الواجهة البحرية لمدينة بوزنيقة مرحلة تحوّل كبيرة مع بدء إجراءات إدارية لإخلاء منشآت تقام على الواجهة البحرية، خصوصاً الكابانوهات والشاليهات. وتُوجّه إنذارات إلى المستغلين وتُمنحهم آجالاً لإخلائها، على أن تُباشر عمليات الهدم ابتداء من شهر شتنبر المقبل، بهدف استرجاع الأراضي البحرية وتسجيلها كملك عمومي بحري. وفي سياق هذه الإجراءات، تتقدّم أنباء عن مشروع سياحي وعقاري ضخم تقوده المجموعة الاستثمارية الإماراتية إيجل هيلز، ما يعيد رسم ملامح الشريط الساحلي لبوزنيقة في إطار خطة تنظيمية أوسع.

\n

المشروع المرتقب، وفق التصورات المتداولة، يهدف إلى دمج الإقامات السكنية والفندقية ومرافق الترفيه والخدمات ضمن وجهة واحدة، في تحول من فضاء يعتمد استغلاله موسماً إلى محور سياحي واستثماري أكثر تنظيماً. وتؤكد تقارير إعلامية متطابقة أن حضور المجموعة الإماراتية يكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى خبرتها في تطوير مشاريع كبرى في المغرب وربطها السابق بالمنطقة، وهو ما يجعل التطورات الراهنة امتداداً لمسار استثماري قائم وليس دخولاً مفاجئاً إلى بوزنيقة.

\n

وفي سياق متصل بإعادة تنظيم الملك العمومي البحري، تواصل السلطات إجراءاتها المرتبطة بتحديد الملك البحري بشاطئ الصنوبر التابع لجماعة المنصورية، في خطوة تعكس توجهاً نحو ضبط الوضعيات العقارية والقانونية للواجهة الساحلية وإعادة ترتيب استغلالها وتثمينها. ومن شأن هذه الدينامية أن تفتح المجال لإعادة صياغة المشهد العمراني والسياحي للمنطقة، خاصة مع توجه السلطات نحو إنهاء عدد من الاستغلالات القديمة ودمج الأرض ضمن رؤية أشمل لتنظيم الواجهة البحرية. وعلى الرغم من أن التفاصيل التقنية والمالية للمشروع لم تكشف بشكل رسمي حتى الآن، فإن المعطيات المتداولة تؤكد أن بوزنيقة مقبلة على تحول يتجاوز مجرد إزالة الكابانوهات والشاليهات.

\n

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *