حظر الهواتف بالصفوف يقلل التشتت لكن بلا تحسن فوري بالاختبارات

Okhtobot
2 Min Read

دراسة أميركية: الهواتف تقلل التشتت بلا مكاسب فورية بالنتائج

دراسة أميركية واسعة كشفت أن إلزام التلاميذ بوضع هواتفهم داخل حافظات مغلقة طوال يوم الدراسة أدى إلى انخفاض ملموس في استخدام الأجهزة داخل الفصول، لكنه لم يظهر له تأثير واضح على نتائج الاختبارات أو معدلات الحضور والانتباه.

وقد اعتمد التحليل على بيانات من استبيانات واسعة، وسجلات المدارس، ونتائج الاختبارات الموحدة، إضافة إلى إشارات تحديد الموقع التي ترصد استخدام الهواتف في آلاف المدارس الأمريكية.

النتائج أظهرت انخفاضاً في استخدام الهواتف داخل الصفوف من نحو 61% إلى 13% في المدارس التي طبقت النظام، وهو انخفاض يبرز تغيراً في سلوك الطلاب خلال اليوم الدراسي.

وفي سياق السياسة التعليمية في الولايات المتحدة، أقر نحو ثلثي الولايات تشريعات أو قواعد للحد من استخدام الهواتف في المدارس، وتعمل نحو 4600 مدرسة حافظات مغلقة لحفظ الأجهزة، مع دعم واسع من المدرسين والآباء والمشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وخلصت الدراسة إلى أن القيود أدت إلى تقليل عوامل التشتيت وتحسن قدرة المدرسين على إدارة الحصص.

مع ذلك، ظل متوسط تأثير الحظر على نتائج الاختبارات قريباً من الصفر، ولم يُسجل تغيّر ملموس في معدلات الحضور أو الانتباه أو انتشار التنمر الإلكتروني.

شهدت بعض المدارس في البداية ارتفاعاً في الإجراءات التأديبية وتراجاً في رفاهية التلاميذ قبل أن تتلاشى هذه التأثيرات تدريجياً.

وتؤكد الدراسة أن مؤشرات رفاهية التلاميذ قد تتحسن بعد مرور فترة أطول مع اعتيادهم الابتعاد عن الهواتف خلال اليوم الدراسي، لكن النتائج الحالية لا تقدم دليلاً على مكاسب أكاديمية سريعة.

وتلاحظ المصادر أن السياسة باتت جزءاً من نقاش أوسع حول تنظيم استخدام الهاتف في المدارس.

أشارت الدراسة إلى أن مؤشرات رفاهية التلاميذ قد تتحسن بعد مرور فترة أطول على تطبيق السياسة، مع اعتيادهم الابتعاد عن الهواتف خلال اليوم الدراسي، إلا أن الباحثين أكدوا أن النتائج الحالية لا تقدم دليلاً على تحقيق مكاسب أكاديمية سريعة.

وتدعم السياسات، وفق التقرير، دعماً واسعاً من المدرسين والآباء والمشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *