عفو ملكي يعزز العلاقات المغربية-السنغالية

Okhtobot
2 Min Read

عفو ملكي يعزز العلاقات المغربية-السنغالية

أعلن الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي أن العفو الملكي عن المشجعين السنغاليين المحكومين في المملكة المغربية على خلفية أحداث كأس إفريقيا للأمم الأخيرة أتى بمثابة مبادرة إنسانية تعكس عمق العلاقات بين البلدين. وفي رسالة رسمية نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد فاي أن المعتقلين باتوا رسمياً أحراراً وسيعودون قريباً إلى عائلاتهم وديارهم، وهي خطوة جاءت بمناسبة عيد الأضحى المبارك، مشيراً إلى أن الرأفة والرحمة التي شملتهم كان وراءها جلالة الملك محمد السادس. كما لفت إلى أن هذه الإطلاقة تشكل احتفالاً بالإنسانية وتأكيداً لقيمة الكرم الملكي في أطر العلاقات الثنائية.

وفي سياق التغطية التي أشارت إليها “أخبارنا”، أورد فاي أن القرار يعزز الروابط بين الرباط ودكار، ويرى فيه قوى الدبلوماسية الإنسانية ركيزة أساسية في تاريخ العلاقات الثنائي. وشدد على أن الرباط ودكار لا تريدان الانفصال عن جذور الأخوة التاريخية، بل تجسدانها وتكرّسانها من خلال هذه الالتفاتة الكريمة التي أُصدرت في مناسبة دينية واجتماعية مهمة. وقال إن العلاقات بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال ليست وليدة اليوم، بل هي نموذج أخوة متجذرة وعريقة في التاريخ، وأن هذه البادرة ما هي إلا تجسيد لها وتأكيد على متانتها المستمرة.

واختتم الرئيس السنغالي رسالته بتوجيه تهانٍ صادقة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ولشعب المملكة المغربية، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، معبّراً عن أمله أن تستمر المملكة في قيادة مسارات السلام والاستقرار والرخاء. وقد لاقت هذه الخطوة إشادة واسعة من متابعين ومراقبين، الذين رأوا فيها تعزيزاً للدبلوماسية الإنسانية والروابط الروحية والتاريخية التي تجمع البلدين الصديقين.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *