اليمين القومي المغربي يرد على تصريحات وزيرة الدفاع

Okhtobot
2 Min Read

تصعيد إسباني وتداعياته

\n

أصدرت "اليمين القومي المغربي" بياناً رقم (7) يرد على تصريحات وزيرة الدفاع الإسبانية التي صدرت من مدينة سبتة المحتلة، فاعتبر التنظيم أن نبرة الغطرسة ورسائل التهديد تعكس استمرار مقاربة استعمارية في ملف الثغرين المحتلين. وقال البيان إن اختيار التصعيد في هذا التوقيت يثير أسئلة حول خلفياته ودوافعه، خصوصاً في ظل ما وصفه بجهود تبذلها وزارتا الخارجية والداخلية الإسبانيتان لخفض حدة التوتر مع الرباط. كما أشار إلى أن مدريد تحاول نقل النقاش من ملف الهجرة إلى صراع سيادي حول الأراضي المغربية.

\n\n

في تفسيره للأحداث، قال التنظيم إن الظرف الجيوسياسي الراهن لا يخدم مواجهة واسعة حول سبتة ومليلية، واعتبر أن تحولات غرب المتوسط وإعادة ترتيب التوازنات الأمنية والاستراتيجية في المنطقة تؤثر في هذا الملف، لاسيما ما يتعلق بأمن مضيق جبل طارق وسلامة الملاحة الدولية. وربط البيان بين التطورات وملفات استراتيجية تهم المغرب، مثل ترسيم الحدود البحرية ومستقبل جبل "تروبيك", إضافة إلى التعاون المغربي-الأمريكي في المعادن الحرجة، معتبرًا أن هذه المستجدات تعزز موقع الرباط في المعادلات الجيوسياسية غرب المتوسط.

\n\n

كما تضمن البيان نقداً للقضاء الإسباني واصفاً إياه بأنه "المسيس". وأشار إلى أن ذلك يطرح أسئلة حول خلفيات بعض القرارات المرتبطة بالأحداث التي شهدتها سبتة، خصوصاً_related بدفع القاصرين إلى المدينة المحتلة. وتحدث التنظيم عن معطيات مرتبطة باستخدام أرقام هواتف إسبانية من طرف شبكات يُشتبه في ارتباطها بتهريب البشر والتحريض على الهجرة غير النظامة نحو سبتة، وهو ما يرى التنظيم أنه يثبت وجود "بصمات إسبانية" في التطورات. وفي قراءة أوسع حذر من "الحروب الهجينة" التي تستخدم الفضاء الرقمي والتضليل واستدراج الشباب لتقويض الدول داخلياً.

\n\n

عن اليمين القومي المغربي

\n

يذكر أن "اليمين القومي المغربي" هي هيئة تقول إنها انبثقت من شباب مغاربة يؤمنون بالتغيير ويسعون لبناء ديمقراطية حديثة تتوافق مع دستور 2011، وتدعو إلى مغرب موحد ويعزز حضور الشباب في الحياة السياسية. وختم البيان بالتأكيد على مغربية مدينتي سبتة ومليلية وباقي الأراضي المحتلة، ورفض أي مقاربة تقرّ الوضع القائم. كما وجه انتقادات إلى وزيرة الدفاع الإسبانية، واستذكر أزمة استقبال إبراهيم غالي في إسبانيا عام 2021، وأثارها في العلاقات مع الرباط، مع الإشارة إلى أرانشا غونزاليس لايا.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *