إرشادات لتجنب الإجهاد الحراري خلال موجة الحر
مع استمرار موجات الحر، يبحث كثيرون عن وسائل سريعة لتبريد الجسم. لكن سبع عادات يومية شائعة قد تزيد الإحساس بالحر وتُرفع مخاطر الجفاف والإجهاد الحراري، خصوصاً عند الخروج أو بذل جهد بدني خلال ساعات الذروة. الأثر الناتج عن هذه العادات قد يكون ارتفاعاً في الحرارة الداخلية للجسم وتفاقماً للشعور بعدم الراحة في الأيام الحارة، وهو ما تدعو إليه التوجيهات الصحية للحد من المخاطر أثناء موجات الحر.
الأخطاء اليومية تشمل: الانتظار حتى الشعور بالعطش، وهو مؤشر مبكر على فقدان السوائل؛ فيُنصح بشرب الماء بانتظام خلال اليوم، مع زيادة الكمية عند التعرق أو أثناء ممارسة نشاط خارجي. ارتداء ملابس ضيقة أو داكنة ومصنوعة من أقمشة لا تسمح بمرور الهواء يعمل على حبس الحرارة، بينما تفضَّل الملابس الفضفاضة والفاتحة التي تسمح بتهوية الجسم. كما يُفضل عدم الاعتماد على المشروبات المحتوية على الكافيين وحدها، ويُستحسن تعويضها بكميات كافية من الماء.
عند الحديث عن التهوية، قد يؤدي فتح النوافذ خلال ساعات الظهيرة إلى إدخال هواء ساخن إلى المكان، لذا ينصح بإغلاق الستائر والنوافذ عندما تكون الحرارة الخارجية مرتفعة، ثم تهوية الغرف صباحاً أو بعد غروب الشمس. كما ينبغي تجنب الوجبات الثقيلة والدسمة لأنها قد تزيد الإحساس بالارتياح عند ارتفاع الحرارة. وتؤثر التعرض المباشر للشمس وممارسة الأنشطة الشاقة بين الظهر والعصر في زيادة مخاطر ارتفاع حرارة الجسم، لذا يفضل تأجيل الخارج إلى أوقات أكثر اعتدالاً، مع ارتداء قبعة، والاعتماد على الظل، وأخذ فترات راحة متكررة عند الضرورة للعمل أو ممارسة الرياضة في الظروف الحارة.
تشمل علامات الإجهاد الحراري الدوخة والصداع والغثيان والضعف والعطش الشديد والتعرق الغزير. عند ظهورها يجب الانتقال إلى مكان بارد وتبريد الجسم وشرب السوائل طالما كان الشخص واعياً. أما وجود تشوش وعي أو إغماء أو ارتفاع شديد في الحرارة فقد يشير إلى ضربة شمس وتستلزم المساعدة الطبية فوراً.


