تطورات مفاجئة في صفقة نايف أكرد مع ريال سوسييداد
نايف أكرد، المدافع المغربي الدولي ولاعب أولمبيك مارسيليا الفرنسي، تراجع عن الانتقال إلى ريال سوسييداد الإسباني في اللحظات الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية الجارية. تقارير فرنسية كشفت أن الفحص الطبي الذي خضع له اللاعب أُنجز بنجاح، وأن اتفاقاً مبدئياً بين الناديين كان قد تم التوصل إليه قبل أن يتخذ أكرد القرار بالتراجع.
وفي سياق الأحداث، أُفيد بأن الصفقة كانت ستسهم في أن ينضم المدافع إلى ريال سوسييداد على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، وهو ما كان سيتيح للنادي الإسباني الاستفادة من خدماته خلال منافسات الموسم الجديد. كما أشارت المصادر إلى أن القرار جاء إثر نقاش دار مع المدرب الأمريكي بيليغرينو ماتارازو، مما اعتبره المراقبون المحطة الحاسمة في مسار الصفقة.
ومطلع على ذلك، أضافت التقارير أن اللاعب كان ضمن خيارات عدة في سوق الانتقالات، وأن الاتصالات بين الأطراف المعنية كانت على درجة عالية من السرعة في الأيام الأخيرة قبل إغلاق الميركاتو.
ووفقاً لموقع فوت ميركاتو المختص بأخبار الانتقالات، كانت تفاصيل الإعارة تقضي بأن يحصل أولمبيك مارسيليا على ثلاثة ملايين يورو من خلال الصفقة، مع وجود بند اختياري يتيح شراء اللاعب نهائياً مقابل 17 مليون يورو في نهاية الموسم. وأوضحت المصادر أن هذا الإطار مستهدف من ريال سوسييداد لتدعيم خط دفاعه في فترة الإعداد للموسم، وأن الاتفاق كان قاب قيد التنفيذ على الورق قبل أن تُتخذ خطوة الانسحاب. مع ذلك، لم تؤكد أي من الإدارتين بشكل رسمي حتى الآن صحة هذه التفاصيل بشكل نهائي، ولم يصدر عنهما تفسير رسمي للقرار المفاجئ. وتُعَد هذه التطورات جزءاً من سلسلة من التحركات في سوق الانتقالات الصيفية التي تشهد تغيّرات مستمرة وتنافساً على المراكز الدفاعية في الدوريين الفرنسي والإسباني.
المصدر نفسه أشار إلى أن اللقاء الذي جمع أكرد بالمدرب الأميركي بيليغرينو ماتارازو كان العامل الحاسم وراء عدول اللاعب عن إتمام الصفقة. بدون تعليقات رسمية من ريال سوسييداد أو مارسيليا لتأكيد الوضع النهائي، يبقى ملف الانتقال معلقاً حتى إشعار آخر مع انتهاء فترة الميركاتو الصيفية أو ظهور مستجدات جديدة قد تعيد فتح خطوط المفاوضات بين الطرفين. في هذا السياق، يظل أكرد تحت عقده مع مارسيليا حتى الآن، وهو ما يجعل مساره مستمراً داخل صفوف الفريق الفرنسي حتى اللحظة.


