اليوم الخامس لهجمات المسيّرات الروسية على كييف

Okhtobot
2 Min Read

دخلت الهجمات الروسية بطائرات مسيّرة على العاصمة الأوكرانية كييف والمنطقة المحيطة بها يومها الخامس، الاثنين، وأسفرت أحدث الضربات عن إصابة أربعة أشخاص وإلحاق أضرار بمستودعات ومبنى سكني ومتجر تجزئة في منطقة كييف، بحسب تيمور تكاتشينكو، حاكم المنطقة.

وتسببت صفارات الإنذار، التي دوت على مدار الساعة تقريبًا، في تعطيل الحياة اليومية لملايين الأشخاص، فيما أطلقت روسيا خلال الأيام الأربعة الماضية نحو 1,500 طائرة مسيّرة، أكثر من نصفها يعمل بمحركات نفاثة، وفقًا للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

ضربات متزامنة مع تحركات دبلوماسية

تزامنت الهجمات مع إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، أن موسكو تتجه نحو إنهاء الصراع الأوكراني، وذلك خلال لقائه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون.

وقال الكرملين إن بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ ناقشا الصراع الأوكراني خلال اجتماع عُقد في قرغيزستان، الاثنين، لكنه لم يكن الموضوع الرئيسي للقاء.

وفي جنوب أوكرانيا، قال أوليه كيبر، حاكم منطقة أوديسا، إن هجومًا روسيًا أسفر عن اندلاع حريق في محطة تديرها شركة نوفا بوشتا للخدمات البريدية.

أضرار واسعة وخسائر بشرية

وقال تكاتشينكو، في منشور على تلغرام، إن الهجمات التي وقعت في وقت مبكر من الاثنين أدت إلى إصابة أربعة أشخاص، وألحقت أضرارًا بمستودعات ومبنى سكني ومتجر تجزئة في منطقة كييف.

وأضاف زيلينسكي، الأحد، أن استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة يهدف إلى إضعاف معنويات الأوكرانيين.

واجتاحت أسراب من الطائرات المسيّرة كييف والمناطق المجاورة خلال الأيام القليلة الماضية، وكان كثير منها يعمل بمحركات نفاثة، ما أدى إلى مقتل سكان وإلحاق أضرار بمنازل ومستودعات.

وأدى هجوم روسي بطائرات مسيّرة على مستودع للذخيرة، الجمعة، إلى انفجارات أسفرت عن مقتل 38 شخصًا.

وتواصلت الضربات فيما عرضت موسكو تقييمها لمسار الحرب خلال اللقاءات الدبلوماسية التي عُقدت على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون، بينما لم يقدم الكرملين تفاصيل إضافية بشأن مناقشة بوتين وشي للصراع أو كيفية اقتراب نهايته.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *