انطلاق الأسد الإفريقي 22 في أكادير بتعاون مغربي-أمريكي
\n
احتضن مقر قيادة المنطقة الجنوبية في أكادير اليوم الاثنين حفل الانطلاق الرسمي للدورة الثانية والعشرين من تمرين الأسد الإفريقي، وهو تمرين عسكري دولي تقوده القوات المسلحة الملكية المغربية بالتنسيق مع القوات المسلحة الأمريكية. وتشارك في الحدث نحو 5000 عسكري من 40 دولة، وتستمر فعاليات التمرين حتى الثامن من مايو المقبل. يأتي الانطلاق تحت إشراف وتوجيه القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، حيث تقام الفعاليات وفق إطار تنظيمي مشترك بين الجيشين المغربي والأمريكي. حضر الحفل مسؤولون رفيعو المستوى من الجانبين، وأُشير إلى أن المناسبة تعكس إرادة البلدين والدول المشاركة في تعزيز التعاون العسكري وتبادل الخبرات الضرورية لمواجهة مجموعة من السيناريوهات الأمنية.
\n
ووفقا للمسؤولين المنظمين، تندرج الدورة الحالية من الأسد الإفريقي ضمن سلسلة تمارين تُعقد بشكل دوري وتجمع بين عدة دول حليفة لتعزيز قدرات القيادة والسيطرة وتنسيق الجهود في عمليات عسكرية مشتركة. وتم الاتفاق على إطار زمني يمتد حتى 8 مايو، مع برامج تدريبية متكاملة تشمل قوات من القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة الأمريكية وغيرها من الدول المشاركة، ما يعزز قدرة الدول الشريكة على العمل سويا تحت مظلة تحالف متعدد الجنسيات. وتؤكد المصادر أن التنظيم يتم وفق أسس رؤية موحدة للتدريب المشترك، مع الالتزام بمراعاة الإطار القانوني والدبلوماسي الذي يحكم التعاون العسكري بين الدول المشاركة.
\n
لم تتوفر في النص تصريحات محددة من قبل الجهة المنظمة حول تفاصيل الحصّة التدريبية المقبلة، لكن ما ورد أن التمرين يهدف إلى تعزيز التعاون العسكري وتنسيق العمل بين الدول المشاركة، كما يسعى إلى تطوير جاهزية القوات وتبادل الخبرات في مجالات متعددة. البيان لا يشير إلى أسماء بعينها للحاضرين أو تفاصيل دقيقة عن الأنشطة اليومية القادمة، غير أن الإشارة العامة كانت إلى أن اللقاء يمثل منصة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة في إطار تعاون دولي يهدف إلى رفع قدرات القوات المشاركة وتنسيق عملياتها في سيناريوهات أمنية محتملة.


