الواقعة وأبرز التفاصيل
أوقفت مصالح الأمن الوطني، الأربعاء 12 أغسطس، سيدة في مطار محمد الخامس الدولي بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء أثناء محاولتها مغادرة التراب الوطني، في إطار تحقيقات تتعلق بمحتويات رقمية مخلة بالحياء العام. وأفادت المصادر بأن عملية التوقيف جرت بتنسيق مع مصالح الأمن النظيرة بمدينة مراكش، حيث تم رصد نشاطاتها وتحويلها إلى إجراءات قضائية. وتُشتبه في أن المرأة تقف وراء إعداد ونشر محتويات رقمية مخلة بالحياء العام على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما دفع بجهات الأمن إلى وضعها تحت المراقبة والتحري قبل اتخاذ إجراء توقيفها عند محاولتها مغادرة البلاد على متن رحلة جوية.
بدأت المصالح الأمنية، بناء على تعليمات من النيابة العامة المختصة، إجراء بحث قضائي في القضية. ووفقاً للمعلومات الأولية، اعتمدت مصالح اليقظة المعلوماتية تقارير عن أشرطة فيديو مخلة بالحياء العام منشورة على إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ما أفضى إلى تحديد هوية المشتبه فيها وتوقيفها أثناء محاولتها المغادرة. وبعد توقيفها، جرى إخضاعها لإجراءات البحث القضائي الذي يُجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك بغرض الكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه الواقعة. وتستمر الإجراءات في إطار استكمال التحقيق لكشف كل ما يتعلق بالوقائع والدوافع.
وقالت مصادر قضائية إن "التحقيق جارٍ تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية".


