زوكربيرغ: أخطاء داخلية في سعي Meta للذكاء الاصطناعي

Okhtobot
2 Min Read
\n

زوكربيرغ: أخطاء داخلية في سعي Meta للذكاء الاصطناعي

\n

مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة Meta، اعترف بأخطاء داخلية خلال إعادة هيكلة واسعة تهدف إلى جعل الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً لعمل الشركة، وذلك في مذكرة داخلية اطلعت عليها وكالة رويترز.

\n

وتأتي هذه التصريحات بينما تواصل Meta تخصيص الموارد بشكل مكثف للذكاء الاصطناعي عبر استثمارات كبيرة في البنية التحتية وتطوير نماذج متقدمة، مع سعي لإعادة تشكيل المنتجات وطرق عمل الفرق داخلياً.

\n

ويُنظر إلى التحول كجهد تنظيمي واسع يهدف إلى تعزيز قدرات الشركة في الذكاء الاصطناعي في ظل منافسة عالمية متزايدة، مع مراجعة هياكلها الإدارية وتوزيع العمل ضمن أقسام مختلفة.

\n\n

وتأتي التصريحات في سياق تحول واسع داخل Meta نحو الذكاء الاصطناعي، حيث تواصل المجموعة ضخ أموال في البنية التحتية والنماذج المتقدمة وتعديل هيكلها التنظيمي. وفي مايو الماضي خفضت الشركة نحو 10% من قوتها العاملة عالمياً، ونُقل آلاف الموظفين إلى مشاريع مرتبطة بتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتطوير أدوات العمل الجديدة.

\n\n

وأكد زوكربيرغ أن سرعة التطورات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتعقيد التغييرات التنظيمية أديا إلى اتخاذ قرارات غير دقيقة خلال الفترة الماضية، وأنه يسعى لتوفير أكبر قدر ممكن من الاستقرار التنظيمي في الفترة المقبلة. كما أشار إلى أنه لا يتوقع تنفيذ عمليات تسريح واسعة إضافية هذا العام، وأن الشركة تعمل على إيجاد أدوار جديدة للموظفين الذين نُقلوا إلى مشاريع الذكاء الاصطناعي، خصوصاً في الحالات التي لم تكن فيها عملية إعادة التوزيع دقيقة بشكل كافٍ.

\n\n

وأضاف أنه ستُخلق وظائف أكثر مرونة تسمح بإعادة نقل الكفاءات بين الأقسام عند الحاجة، بهدف تقليل آثار الأخطاء التنظيمية التي قد تظهر مع استمرار التحول السريع نحو الذكاء الاصطناعي.

\n\n

كما تخطط Meta لزيادة ميزانيات الفعاليات والاجتماعات الخارجية وتنسيق هاكاثون واسع في يوليو لتعزيز التعاون بين الفرق المختلفة وتسريع تطوير النماذج والمنتجات الجديدة. وفي إطار تحسين الإدارة، جرى مراجعة هيكلها الإداري بعد مخاوف من اتساع نطاق مسؤوليات بعض المديرين، خصوصاً داخل وحدة الهندسة التطبيقية للذكاء الاصطناعي، التي تعتمد ضمن هيكل أقرب إلى مسطح وظيفي مقارنة بالأقسام التقليدية.

\n

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *