التطورات الأخيرة
في واشنطن، أعلنت الإدارة الأمريكية بدء مراجعة سلسلة وفيات واختفاء طالت عدداً من العلماء والباحثين والمسؤولين الأميركيين المرتبطين بمؤسسات ومشاريع حساسة في مجالات الفضاء والدفاع والطاقة. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تصاعد الجدل السياسي والإعلامي بشأن وجود رابط محتمل بين الوقائع. وفي تصريح صحفي في 17 أبريل 2026، قال الرئيس دونالد ترامب إنه شارك في اجتماع مخصص لمناقشة الملف ووصفه بأنه بالغ الخطورة، مع تعبيره عن أمله في أن تكون الحوادث عشوائية وأن تتضح الصورة خلال نحو أسبوع ونصف.
بحسب تقارير فوكس نيوز، ارتفع عدد الحالات الخاضعة للمراجعة إلى 11 حالة، وتشمل علماء وباحثين ومتعاقدين ومسؤولين سابقين لهم صلات بمختبرات حساسة أو برامج مرتبطة بناسا ولوس ألاموس ومجالات نووية وجوية ودفاعية.
السياق والردود الرسمية
من ناحية السياق، أضافت تقارير أخرى أن وزارة الطاقة، عبر الإدارة الوطنية للأمن النووي، تتابع عدداً من الحالات المرتبطة، فيما تشدد مصادر البيت الأبيض على أن الملف يحظى باهتمام كبير من السلطات. كما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن الإدارة تعمل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالات اتحادية أخرى لمراجعة هذه الملفات وتحديد ما إذا كانت هناك نمطاً أو روابط محتملة بينها.
ورغم ربط البعض بين الأسماء والحساسيات المرتبطة بالأبحاث المتقدمة والمعلومات المصنّفة، حذر خبراء ومسؤولون سابقون من التسرع في ربط الوقائع أو افتراض وجود جهة واحدة تقف وراءها، مؤكدين أن الوقائع حتى الآن متنوعة في طبيعتها وظروفها ولا توجد أدلة حاسمة على وجود نمط موحد.
وفيما يتواصل جذب الملف اهتماماً إعلامياً وسياسياً واسعاً، تظل النتائج الرسمية للتحقيقات هي العامل الحاسم في تمييز الوقائع كحالات منفصلة أم كجزء من مسار أوسع. وخلال الأيام المقبلة ستصدر السلطات نتائج موقتة وربما نهائية عن النطاق والمنظور الذي ستتبناه التحقيقات الجارية، وفق ما أكدته المصادر الرسمية.


