التسريب وتأثيره على خصوصية العملاء
\n
أفادت صحيفة الغارديان البريطانية بأن بيانات نحو 27 ألف شخص حاولوا طلب الهاتف الذكي T1 من Trump Mobile تعرضت لثغرة أمنية، ما أدى إلى كشف معلومات شخصية مرتبطة بعملية الطلب المسبق للهاتف الذهبي المرتبط بعائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وشملت البيانات أسماء العملاء وعناوينهم وأرقام هواتفهم وبريدهم الإلكتروني ومعرّفات الطلبات، دون وجود مؤشرات حتى الآن على تسرب بيانات الدفع أو أرقام الضمان الاجتماعي أو محتوى المكالمات والرسائل.
\n\n
تصريحات Trump Mobile والتقييم المستقبلي
\n
وقالت Trump Mobile إنها فتحت تحقيقاً داخلياً بمساعدة خبراء مستقلين في الأمن السيبراني، مؤكدة أنها لم تعثر، حتى الآن، على دليل يشير إلى اختراق مباشر لأنظمتها أو بنيتها التحتية. ودعت الشركة العملاء إلى الحذر من الرسائل والمكالمات المشبوهة التي قد تستغل الحادثة، مشددة على أنها لا تطلب بيانات حساسة أو معلومات دفع عبر اتصالات غير مرغوب فيها. وبحسب المعطيات التي أوردتها الصحيفة، اكتُشفت الثغرة من طرف مبرمج أسترالي يعمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات، بعدما لاحظ خللاً في موقع الشركة وأبلغها بالمشكلة.
\n\n
رأي الخبراء وخلفيات التصنيع
\n
وقال Trump Mobile: فتحت تحقيقاً داخلياً بمساعدة خبراء مستقلين في الأمن السيبراني، مؤكدة أنها لم تعثر، إلى حدود الآن، على دليل يشير إلى اختراق مباشر لأنظمتها أو بنيتها التحتية. كما أضافت الشركة: لا نطلب بيانات حساسة أو معلومات دفع عبر اتصالات غير مرغوب فيها. في المقابل، أوضح جوناثان سوما، الأستاذ في جامعة كولومبيا والمتخصص في البرمجة وتحليل البيانات، أن الموقع كان يحتفظ ببيانات المستخدمين حتى في حال عدم إكمالهم عملية الشراء، ما يعني أن رقم 27 ألف طلب لا يعكس بالضرورة عدد الهواتف المباعة فعلياً، بل يشمل أيضاً محاولات شراء غير مكتملة. يأتي التسريب فيما تواجه الشركة جدلاً حول وعود تصنيع الهاتف داخل الولايات المتحدة وتبدل صياغة الحملات الدعائية من المصنوع في أمريكا إلى عبارات أشمل مثل مصمم وفق القيم الأمريكية، مع تزايد الأسئلة حول شفافية التصنيع وحماية بيانات العملاء.


