اتفاق مرحلي يقترب من خفض التوتر الأميركي الإيراني
قريباً من إتمام مذكرة تفاهم قد تضع حداً للأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، تقترب واشنطن وطهران من اتفاق مرحلي قد يمهّد لخفض التوتر وتخفيف التصعيد. وفق معلومات كشفتها شبكة CNN، يتضمن الاتفاق خطوات ترمي إلى إعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً، ورفع جزئي للحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية، إلى جانب الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة في بنوك خارج البلاد. وفي تصريحات علنية، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاتفاق «تم التفاوض بشأنه إلى حد كبير»، مع الاعتراف بأن بعض التفاصيل النهائية لا تزال قيد الترتيب وقد تخضع للتعديل. وتُظهر التسريبات تصوراً يقترح بداية مسار زمني لا يقل عن 30 يوماً لاستئناف مفاوضات أوسع حول القضايا العالقة، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني ومصير مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب. كما يتضمن الإطار المحتمل ضمانات بأن إيران لن تسعى لامتلاك سلاح نووي، مقابل السماح لها باستئناف بيع النفط والوقود وتخفيف بعض القيود التي فرضت خلال فترة الحرب.
غير أن التصريحات الأميركية لاقت تحفظاً إيرانياً معلناً. فقد نقلت وكالة فارس الإيرانية أن الحديث عن «إعادة فتح» مضيق هرمز بالشكل الذي طرحه ترامب «غير صحيح» ولا يعكس الواقع. وبحسب مصادر إيرانية وإقليمية، قد تسمح طهران بعودة عدد من السفن العابرة إلى مستويات ما قبل الحرب، لكن ذلك لا يعني مروراً حراً كاملاً كما كان قبل اندلاع التصعيد. وتشير التسريبات إلى أن الاتفاق قد يُنجز على مرحلتين: تبدأ المرحلة الأولى بخفض التصعيد وإعادة تشغيل الملاحة في المضيق وضمان أمن العبور، بينما تتركّز المرحلة الثانية خلال فترة تتراوح بين 30 و60 يوماً على مفاوضات تفصيلية بشأن الملف النووي وقضايا إقليمية أوسع. وباستمرار التباين في التصريحات بين واشنطن وطهران، يبقى الاتفاق المحتمل رهين التفاصيل النهائية، وهو مسار قد يؤثر في مسار الطاقة العالمية واستقرار الخليج في المرحلة المقبلة.
قال ترامب إن الاتفاق «تم التفاوض بشأنه إلى حد كبير»، ولكنه أقر بأن بعض التفاصيل النهائية لا تزال قيد الترتيب وقد تخضع للتعديل. من جانبها، أكدت وكالة فارس أن حديث إعادة فتح مضيق هرمز بالشكل الذي يقترحه ترامب «غير صحيح» ولا يعكس الواقع، مضيفة أن طهران قد تسمح بعودة بعض السفن إلى مستويات ما قبل الحرب دون أن يعني ذلك مروراً حراً كاملاً كما كان سابقاً.
لمحة عن الإطار المحتمل
يتضح من التسريبات أن الاتفاق قد يُنجز على مرحلتين: المرحلة الأولى بخفض التصعيد وإعادة تشغيل الملاحة في المضيق؛ والمرحلة الثانية خلال 30–60 يوماً لمفاوضات تفصيلية حول الملف النووي وقضايا إقليمية أوسع. وبغض النظر عن التباين في التصريحات، يبقى المسار رهين التفاصيل النهائية وأن له تأثيراً على مسار الطاقة واستقرار الخليج.


