ترامب كان على حق بشأن فنزويلا؟ جدل دولي يتصاعد
أعادت الحساب الرسمي للبيت الأبيض على منصة X نشر غلاف عدد مجلة نيوزويك الذي صدر بين 7 و14 أغسطس 2026، في خطوة أثارت جدلاً حول السياسة الأمريكية تجاه فنزويلا.
الغلاف يحمل عنواناً بارزاً يقول: “ترامب كان على حق بشأن فنزويلا”، ويرفق بتعليق يحث على الثقة بالرئيس الأمريكي.
الصورة الكاريكاتورية تُظهر دونالد ترامب مرتدياً ثياب استكشاف وهو يمسك خرطوم نفط فوق خريطة لأمريكا الجنوبية، في تصوير رمزي يربط بين سياسة الإدارة تجاه فنزويلا واحتياطياتها النفطية الضخمة، وذلك بعد ستة أشهر من عملية أمريكية أوقعت اعتقال نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة.
وُصف هذا الترويج بأنه جزء من حملة إعلامية تُدار من قبل البيت الأبيض لتسويق سياسة ترامب في فنزويلا كنموذج لنهجه القائم على الضغط العسكري والاقتصادي المباشر.
وتتركز الرسالة على المكاسب السياسية والاقتصادية المرتبطة بتغيير السلطة وإعادة تنظيم قطاع النفط، وهو قطاع يعتبر محور اهتمام الولايات المتحدة في فنزويلا.
وفي السياق نفسه، أوضح النص المصاحب أن التوقعات التي حذرت من دخول فنزويلا في فوضى واسعة بعد التدخل الأمريكي لم تتحقق بالصورة التي توقعها منتقدو الإدارة، رغم تعرض البلاد خلال الفترة نفسها لكارثة طبيعية لم تكن ضمن الحسابات السابقة.
أعاد نشر الغلاف إبداء جدل دولي حول شرعية التدخل الأمريكي وتداعياته.
واجهت العملية انتقادات وتحذيرات من أن سيطرة خارجية على موارد فنزويلا قد تشكل انتهاكاً لسيادتها.
كما دعت دول أوروبية وأمريكية لاتينية إلى احترام القانون الدولي ومنع الاستحواذ على الموارد الاستراتيجية للبلاد.
وفي إطار هذه الحملة، يهدف البيت الأبيض إلى إبراز سياسة ترامب تجاه فنزويلا كنهج يعتمد على الضغط العسكري والاقتصادي، في حين يستمر النقاش الداخلي والخارجي حول وضع البلاد ومستقبل إدارة قطاع النفط والاستثمارات المرتبطة به.
والعبارة المرافقة على الغلاف أكدت ذلك بمقطع مباشر: “ترامب كان على حق بشأن فنزويلا.” كما أضافت: “التوقعات التي حذرت من دخول فنزويلا في فوضى واسعة بعد التدخل الأميركي لم تتحقق بالصورة التي توقعها منتقدو الإدارة، رغم تعرض البلاد خلال الفترة نفسها لكارثة طبيعية لم تكن ضمن الحسابات السابقة.”


