المغرب يدين بقوة العدوان الإيراني على البحرين

Okhtobot
2 Min Read

بيان الديوان الملكي المغربي

أعلن الديوان الملكي المغربي أن جلالة الملك محمد السادس بعث رسالة خطية سامية إلى أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين. نص الرسالة جدد فيها جلالة الملك إدانته القوية للعدوان الإيراني الغاشم الذي استهدف أمن واستقرار الشعب البحريني الشقيق، ومنشآته المدنية والعسكرية والأحياء السكنية. كما أعرب عن الثقة بأن مملكة البحرين الشقيقة، بفضل قيادتها الحكيمة، ستتجاوز هذا الظرف العصيب وهي أكثر قوة واستقراراً. وجرى التأكيد أن أمن مملكة البحرين، شأنه شأن أمن باقي دول مجلس التعاون الخليجي، هو جزء لا يتجزأ من أمن المملكة المغربية.

وفي إطار هذا الموقف الرسمي، أوضح الديوان أن الرباط ترى أن أمن البحرين جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي لدول المجلس، وأن التعاون بين البلدين يعزز الاستقرار الإقليمي. وفي هذا السياق، عبر جلالة الملك حفظه الله عن دعم المملكة المغربية لمملكة البحرين الشقيقة في جميع الإجراءات التي تتخذها على الصعيد الداخلي، لمواجهة التهديدات المبطنة التي تستهدف الثوابت الوطنية للشعب البحريني، وكذا التدابير الحازمة والصارمة التي تهدف لتنقية النسيج المجتمعي البحريني وصون لحمته الوطنية، والتصدي لكل من يحاول المس بوحدته وأمنه واستقراره.

وقال جلالته في بيان رسمي: «بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة خطية سامية إلى أخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، جدد له فيها إدانته القوية للعدوان الإيراني الغاشم الذي استهدف أمن واستقرار الشعب البحريني الشقيق، ومنشآته المدنية والعسكرية والأحياء السكنية، واثقاً أن مملكة البحرين الشقيقة، بفضل قيادته الحكيمة، ستتجاوز هذا الظرف العصيب وهي أكثر قوة واستقراراً.» وأضاف: «كما أكد جلالة الملك، أعزه الله، أن أمن مملكة البحرين، شأنه شأن أمن باقي دول مجلس التعاون الخليجي، هو جزء لا يتجزأ من أمن المملكة المغربية.» وفي هذا السياق، عبر جلالته، حفظه الله، عن دعم المملكة المغربية لمملكة البحرين الشقيقة في جميع الإجراءات التي تتخذها على الصعيد الداخلي، لمواجهة التهديدات المبطنة، التي تستهدف الثوابت الوطنية للشعب البحريني، وكذا التدابير الحازمة والصارمة التي تهدف لتنقية النسيج المجتمعي البحريني وصون لحمته الوطنية، والتصدي لكل من يحاول المس بوحدته وأمنه واستقراره.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *