توأمة مرتقبة بين قدامى اليوسفية والسطاد المغربي
عقدت جمعية قدماء اليوسفية الرباطية وجمعية قدماء سطاد المغربي مساء اليوم لقاءً أخوياً جمع أعضاء الجمعيتين، في أجواء طبعتها روح الصداقة والأخوة. جاء الحدث كمنصة لتعزيز أواصر التواصل وتبادل الذكريات الرياضية والإنسانية بين قدامى اللاعبين والمسيرين المنتمين إلى الجمعيتين العريقتين، في إطار الحرص المشترك على توطيد العلاقات التي تجمعهما. وفي ختام اللقاء جرى الإعلان عن اتفاق مبدئي على توأمة الجمعيتين، كإشارة إلى رغبة الطرفين في بناء تعاون مستقبلي يدمج الأنشطة الرياضية والاجتماعية ويعزز حضور تجارب كل فريق داخل نخبة المجتمع الرياضي.
يأتي هذا اللقاء في سياق جهود متواصلة من جمعيات قدماء اليوسفية الرباطية وقدماء سطاد المغربي لتعميق قنوات التواصل بين مكونات الناديين العريقين. وتؤكد المداولات التي جرت خلال الأمسية على أولوية حفظ التراث الرياضي والإنساني المرتبط بتجارب اللاعبين والمسيرين، والعمل على إبقاء روابط الناديين قوية عبر مناسبات مشتركة تستعيد ذكرى البطولات والذكريات التي شكّلت جزءاً من مسيرتيهما. ويُنظر إلى هذه اللقاءات باعتبارها عنصراً فعالاً في تعزيز التضامن بين أعضاء الجمعيتين، وتوثيق العلاقات التي ترفد العمل الرياضي بأبعاد اجتماعية وتاريخية.
لم تصدر تصريحات رسمية موسّعة في أعقاب اللقاء، لكن المشاركين عبّروا في توصيفهم العام عن ارتياحهم للخطوات المتخذة خلال الأمسية والروح التي سادت بين الحاضرين. ويُنظر إلى الاتفاق المبدئي على التوأمة كإطار عام يفتح الباب أمام مزيد من اللقاءات والتبادل في المستقبل، بما يساهم في بناء جسور تواصل تدعم الاستمرارية التاريخية للناديين وتغني تجربة قدام اللاعبين والمسيرين الذين يمثلون ذاكرة الناديين العريقتين.


