تفاصيل الاختراق
أعلنت حكومة ليختنشتاين أن سجل المالكين المستفيدين، وهو قاعدة البيانات التي تتيح الاطلاع على معلومات الأشخاص الذين يمتلكون أو يسيطرون فعلياً على الشركات والمؤسسات والصناديق المسجلة في الإمارة وتُستخدم لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، تعرض لهجوم إلكتروني أسفر عن نسخ بيانات نحو 31 ألف كيانات قانونية. وقع الاختراق خلال الليلة بين 29 و30 يوليو 2026، وفي أعقابه رصدت وزارة العدل نشاطاً غير عادي في النظام.
تم إيقاف السجل عن العمل وإطلاق تحقيق تقني موسّع لتحديد نطاق الاختراق وتقييم تداعياته، وهو ما أدرجته الحكومة ضمن واحدة من أبرز الهجمات الرقمية التي شهدتها الإمارة. وقالت الحكومة إن التحقيقات الأولية لم تكشف عن تعديل البيانات المسجلة أو حذفها، بل أشارت إلى أن القراصنة تمكنوا من نسخ المعلومات فقط. كما أُفيد بأن الهجوم لم يستهدف المصارف أو حسابات العملاء بصورة مباشرة.
تداعيات وتدابير جديدة
شكلت السلطات خلية أزمة برئاسة رئيسة الوزراء بريجيت هاس ووزير العدل إيمانويل شيدلر لتحديد حجم الاختراق وإبلاغ الجهات المتضررة واتخاذ إجراءات تمنع تكرار الحادث، فيما ظل السجل غير متاح للمستخدمين الخارجيين مؤقتاً. ويكسب هذا الاختراق أهمية خاصة بما أن القطاع المالي يمثل ركيزة الاقتصاد في ليختنشتاين؛ إذ يقدَّر عدد سكانها بنحو 40 ألفاً وتستضيف عدداً كبيراً من الشركات والمؤسسات والصناديق المسجلة على أراضيها.
وتؤكد السلطات أن التحقيقات مستمرة وأنه سيتم إخطار الجهات المتضررة واتخاذ إجراءات إضافية لحماية البيانات ومنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
وقالت الحكومة في بيانها: «أكدت الحكومة أن التحقيقات الأولية لم تكشف عن تعديل البيانات المسجلة أو حذفها، موضحة أن القراصنة تمكنوا من نسخ المعلومات فقط.» كما أضافت بياناً آخر: «كما أشارت تقارير إلى أن الهجوم لم يستهدف المصارف أو حسابات عملائها بصورة مباشرة.»


