بيان القصر الملكي ورده على الأحداث
أصدرت القصر الملكي الإسباني بياناً اليوم السبت يعرب فيه العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس عن قلقه البالغ وغضبه إزاء الأحداث التي شهدتها مدينتا سبتة ومليلية المحتلتان، في أعقاب موجة الهجرة الجماعية الأخيرة، داعياً إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحيلولة دون تكرارها.
وأشار البيان إلى أن الملك أجرى خلال الأيام الماضية اتصالات مع رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، وزعيم المعارضة ألبرتو نونييث فييخو، إضافة إلى رئيسي مدينتي سبتة ومليلية. كما أكد أن الدولة مطالبة بضمان أمن المدينتين، وشدّد على ضرورة توجيه رسالة موحدة وواضحة وحازمة لسكان المدينتين تؤكد دعم باقي أنحاء إسبانيا لهما، مع اعتبار أن الأحداث الأخيرة التي أسفرت عن خسارة مأساوية لعشرات الأرواح يجب ألا تتكرر.
ونقل البيان عن الملك قوله إن ما جرى أحدث قلقه البالغ وغضبه إزاء الأحداث، مع التأكيد على ضرورة أن تكون الرسالة الموجهة إلى سكان المدينتين موحدة وواضحة وحازمة. وأشار إلى أن ما حدث يمثل خسارة مأساوية لعشرات الأرواح ويجب ألا يتكرر. كما أشار إلى أن الحكومة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للحيلولة دون تكرارها. وذكر بيان رسمي أن وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا قال تمّت السيطرة عليه خلال 24 ساعة.
تطورات أوروبية وآثار الهجرة
وفي سياق متابعة التطورات الأوروبية، أعلنت المفوضية الأوروبية عقد اجتماع استثنائي لوزراء داخلية الدول الأعضاء يوم الثلاثاء المقبل عبر تقنية الفيديو بطلب من إسبانيا، لبحث تداعيات أزمة الهجرة التي أعقبت دخول عشرات الآلاف من المهاجرين غير النظاميين إلى سبتة المحتلة انطلاقاً من الأراضي المغربية.
وبحسب السلطات الإسبانية، عاد نحو 48 ألف مهاجر إلى المغرب، بينما لا يزال عدد آخر داخل المدينة. كما أكد وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا أن الوضع تمت السيطرة عليه خلال 24 ساعة. من جهة أخرى، قال رئيس حكومة سبتة إن المدينة لم تستعد وضعها الطبيعي بعد، مشيراً إلى استمرار وجود مهاجرين في الشوارع وحالة القلق في صفوف السكان.


