مالقة تقترح منحاً دراسية أوروبية للقاصرين المغاربة

Okhtobot
2 Min Read

مالقة تقترح منحاً دراسية أوروبية للقاصرين المغاربة

في سبتة يوم الأربعاء، اقترح عمدة مالقة، فرانسيسكو دي لا توري، إنشاء برنامج منح دراسية أوروبي يستهدف القاصرين المغاربة الذين وصلوا إلى المدينة، يتيح لهم مواصلة تعليمهم وتكوينهم في المغرب ضمن تخصصات مختلفة يمكن أن تسهم في تطوير مؤهلاتهم وتلبية حاجيات سوق العمل والتنمية في بلدهم.

جاء الاقتراح خلال زيارة رئيس بلدية مالقة للمدينة في إطار مسعى يهدف إلى تعزيز التعاون بين المغرب وإسبانيا والاتحاد الأوروبي، وتحويل الظرفية الراهنة إلى فرصة للنقاش حول سبل التعاون الثلاثي وتدبير تحديات الهجرة بعيداً عن المسار الأمني فقط.

وتناول دي لا توري خلفية الفكرة بالشرح أن الاستثمار في التعليم وتطوير رأس المال البشري يمثلان أحد الأدوات الأساسية لمعالجة تحديات الهجرة على المدى الطويل. وقال إن رأس المال البشري لأي بلد أو إقليم هو أهم ما يمتلكه، داعياً إلى توسيع فرص التكوين أمام الشباب والاستثمار في مستقبلهم داخل بلدانهم، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل والتنمية في بلدانهم. أشار إلى أن المنح المقترحة ستتيح للناشئة فرصة متابعة التعليم والتدرّب في المغرب بما يتماشى مع التخصصات المختلفة التي قد ترفع مؤهلاتهم وتفتح أمامهم آفاقاً مهنية أوسع.

وأكد المسؤول الإسباني أن المقترح لا ينفصل عن رؤيته لتعزيز التعاون والتنمية مع المغرب والاتحاد الأوروبي، معتبراً أن توفير فرص التعليم والتكوين للشباب قد يفتح أمامهم آفاقاً أوسع للحياة والعمل، ويسهم في معالجة العوامل الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بالهجرة. كما شدد على أن أي تعاون مستقبلي يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل، بما في ذلك احترام الوحدة الترابية للمملكة الإسبانية، وفق موقفه من سبتة ومليلية، معرباً عن دعم مالقة لمدينة سبتة وسكانها، ومؤكداً أن زيارته تأتي للتعبير عن تضامن المدينة في ظل التطورات الأخيرة.

وفي إطار رؤية تربط التنمية بالحد من الهجرة، استحضر دي لا توري تجربة إسبانيا في ستينيات القرن الماضي حين غادر عدد من الإسبان البلاد بحثاً عن فرص العمل في دول أوروبية، مبرزاً أن وجود فرص أفضل داخل البلد يمكنه أن يقلل من ضغوط الهجرة. ورأى أن تعزيز فرص التنمية والتكوين في مختلف البلدان يمكن أن يجعل الهجرة خياراً وليس نتيجةً لغياب الفرص.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *