الحدث في الملعب
الرباط – تأهل المنتخب المغربي للسيدات إلى الدور ربع النهائي من كأس إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) عقب تعادله سلباً مع السنغال في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى، التي احتضنها ملعب مولاي الحسن بالرباط اليوم الإثنين. أنهى لبؤات الأطلس دور المجموعات في صدارة المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، متقدمة على الجزائر التي حصدت ست نقاط. غادرت السنغال وكينيا البطولة مع ختام الجولة، بعد خسارة كينيا أمام الجزائر 2-0. وفي حال ترتيب المجموعة، سيواجه المغرب في ربع النهائي وصيف المجموعة الثانية، التي تضم كوت ديفوار وبوركينا فاسو وتنزانيا وجنوب إفريقيا، السبت المقبل على ملعب مولاي الحسن.
منذ بداية المباراة أظهرت لبؤات الأطلس رغبة هجومية واضحة، بالاعتماد على الاختراق من الجانبين عبر سناء مسودي وسكينة أوزراوي. فرضت عناصر المنتخب ضغطاً عالياً في باقي خطوط اللعب، مع تمرير طويل من المدافعتين نهيلة بنزينة ومريم عتيق نحو الأطراف لتوسيع رقعة اللعب، خصوصاً عبر أوزراوي التي كادت تسجل مرتين بالدقائق 7 و11 قرب الزاوية العلوية للمرمى السنغالي.
وفوتت العميدة غزلان فرصة افتتاح التسجيل في الدقيقة 14، إثر تمريرة محكمة من مريم عتيق داخل منطقة الجزاء. وعادت أوزراوي لتهديد المرمى في الدقيقة 35 بتسديدة اصطدمت بإطار المرمى وأبعدها حارسة السنغال آجي ندياي إلى ركنية، قبل أن ترد الحارسة السنغالية مرة ثانية في الدقيقة 39 بتصدٍّ على تسديدة أخرى ارتطمت بالعارضة الأفقية لمرمى خديجة الرميشي.
فرضت لبؤات الأطلس إيقاعاً مرتفعاً في الشوط الأول وسيطرت على مجريات اللعب، وانتهى الشوط الأول بتفوق تكتيكي واضح. مع انطلاق الشوط الثاني استمر المغرب في الضغط، رغم أن السنغال ظهرت أكثر تنظيماً وتمركزاً. أتيحت ياسمين المرابط فرصة لافتتاح التسجيل في الدقيقة 58، لكنها لم تتحول إلى هدف. وفي الدقيقة 60 تصدت الحارسة خديجة الرميشي لمحاولة السنغال، التي كانت في المكان المناسب لإبعاد الخطر.
وعادت ياسمين المرابط لتضييع فرصة التقدم في الدقيقة 69 عندما نفذت ياسمين المرابط ركلة جزاء مرتين: الأولى أُعيدت بسبب تقدم الحارسة السنغالية عن خط المرمى، فيما ضاعت الثانية أيضاً بعد تصد ناجح من الحارسة آجي ندياي التي حولت الكرة إلى ركنية.
بهذا التعادل أنهى المغرب المجموعة الأولى في صدارة الترتيب، ليضرب موعداً مع وصيف المجموعة الثانية في ربع النهائي يوم السبت المقبل على ملعب مولاي الحسن.


