بن كيران: حملة مجنونة وتحتاج إصلاحاً لا ثورة
قال عبد الإله بن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، خلال مهرجان خطابي لإطلاق الحملة التي يقودها الحزب، إن حزبه يتعرض لما وصفه بـ«حملة مجنونة» تستهدفه عبر التشويه والهجوم الإعلامي. وأضاف أن البلاد بحاجة إلى إصلاح لا إلى ثورة، وهو موقف يعكس رؤية الحزب بشأن كيفية التعامل مع التحديات الراهنة بسبل إصلاحية لا تستند إلى التصعيد أو التغيرات الجذرية المفاجئة.
وفي إطار حديثه، لفت ابن كيران إلى وجود تعاطف من عدد من المغاربة مع الحزب، بينهم شخصيات وأطر ورجال دولة، غير أن الإعلان عن هذا التعاطف يظل متردداً بسبب الضغوط المحيطة بالحزب. ورغم هذه الضغوط، يقول إن الجمهور المحتمل يتلمس مصالح الحزب ويقدر أدواره، وهو ما يجري احتوائه إعلامياً وتوعيته ضمن سياق سياسي أوسع.
وفي إطار كلمته نفسها، أشار ابن كيران إلى أن الحملة تستهدف الحزب عبر أساليب تشويه وهجوم إعلامي، قائلاً في معرض الرد: «حملة مجنونة تستهدفنا عبر التشويه والهجوم الإعلامي». وأكمل قائلاً: «البلاد تحتاج إلى إصلاح لا إلى ثورة» في إشارة إلى موقفه من الأولويات الوطنية وكيفية معالجة التحديات دون اللجوء إلى تغييرات جذرية عميقة.
لم تتوفر تفاصيل إضافية في النص المصدر حول الجهات الداعمة للحملة أو إطار تنظيمها، لكن التصريحات تبرز وجود توتر سياسي ومحاولة لتأطير الدعم الشعبي بشكل علني وغير معلن في الوقت نفسه. تبقى هذه التصريحات جزءاً من الخطاب السياسي للحزب في سياق حملته الدعائية وإدارة معاركه الإعلامية والسياسية.


