المغرب ضمن أفضل 25 وجهة تعهيد جاهزة للذكاء الاصطناعي 2026

Okhtobot
2 Min Read

المغرب يدخل قائمة أفضل 25 وجهة عالمية في التعهيد من حيث الجاهزية لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وفق مؤشر Global Outsourcing AI Readiness Index لعام 2026 الصادر عن مؤسسة Ataraxis.

\n

يشمل المؤشر 25 وجهة عالمية، وكانت المغرب ومصر هما الدولتان الوحيدتان من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المدرجتان فيه. حصل المغرب على 43.35 نقطة من أصل 100 ليحتل المركز 19 عالمياً والخامس في إفريقيا.

\n

المؤشر والنتائج على مستوى أفريقيا

\n

على مستوى القارة الأفريقية، تتصدر جنوب أفريقيا القائمة بنحو 66.5 نقطة، تليها مصر 49.35 نقطة، ثم نيجيريا 49.15 نقطة، وكينيا 47.6 نقطة، فيما يأتي المغرب وغانا عند 42.25 نقطة لكل منهما.

\n

وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يظل المغرب ومصر البلدين الوحيدين ضمن المؤشر بفارق ست نقاط لصالح مصر، مع بقاء كلاهما دون 50 نقطة.

\n

المحاور والنتائج الخاصة بالمغرب

\n

يعتمد المؤشر على أربعة محاور رئيسية هي: انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي بين السكان (30%)، مهارات القوى العاملة في AI (30%)، تبني الشركات للتقنيات الذكية (25%)، ونظام التعليم والتكوين في AI (15%). وتستند النتائج إلى بيانات عامة ومصادر دولية مثل Microsoft وCloudflare وOpenAI وOECD وLinkedIn وCoursera وGitHub.

\n

وبناءً على النتائج، حصل المغرب على 48 نقطة في انتشار AI بين السكان، و41 نقطة في مهارات القوى العاملة، و39 نقطة في تبني الذكاء الاصطناعي داخل الشركات، و46 نقطة في مسار التعليم والتكوين المرتبط بهذه التقنيات.

\n

ورغم أن محور تبني الشركات ظل الأضعف للمغرب بين المحاور الأربعة، فإن مجموعته ما زالت أعلى من عدد من وجهات التعهيد المنافسة، من بينها كينيا ونيجيريا وغانا وباكستان وبنغلاديش.

\n

وبالمقارنة مع وجهات أخرى، تبرز باكستان 40.6 نقطة، ونيبال 34.3 نقطة، وبنغلاديش 32.8 نقطة، وأوغندا 25.1 نقطة، وإثيوبيا 24.2 نقطة.

\n

تنبيه من Ataraxis

\n

وتوضح مؤسسة Ataraxis أن المؤشر لا يقيس التطور التكنولوجي العام للدول ولا يتنبأ بالدول التي ستقود الذكاء الاصطناعي مستقبلاً، بل يقدم صورة مقارنة عن مدى جاهزية الوجهات الكبرى في قطاع التعهيد للعمل في بيئة تعتمد بشكل متزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي. كما تؤكد أن التصنيف لا ينبغي الاعتماد عليه وحده لاتخاذ قرارات الاستثمار أو اختيار وجهات التعهيد.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *