إسرائيل توقف صادراتها الدفاعية لقطر وتواجه جدلاً مغربياً

Okhtobot
2 Min Read

إسرائيل توقف صادرات دفاعية: قطر وتداعياتها على المغرب

\n

أعلنت إسرائيل وقف صادراتها الدفاعية إلى قطر، بما في ذلك صفقات كانت قيد التنفيذ، في خطوة تمثل تطوراً لافتاً في العلاقات بين البلدين وتلقي بظلالها على النقاش العام في المغرب حول التطبيع.

\n

وترافق القرار تقارير تشير إلى استفادة الدوحة من أنظمة وتجهيزات دفاعية إسرائيلية، وهو ما يعزز طابع التعاون العسكري بين البلدين في مجالات لم تُعلن علناً من قبل.

\n

وفي المغرب، يرى كثير من المراقبين أن هذه التطورات تُبرز مفارقة إحراج للدوحة كمرجعية سياسية وإعلامية، إذ كانوا يربطون التطبيع بخيانة للقضية الفلسطينية، بينما يجدون أنفسهم أمام سياق يفتح أسئلة حول اتساق الخطاب.

\n

إلى جانب الصورة العامة، يلفت الانتباه أن قطر لم تكتفِ بدور وسيط في الملف الفلسطيني، بل بنت نفوذاً اقليمياً عبر خطاب يدعم المقاومة والدفاع عن القضية الفلسطينية. وفي الوقت ذاته، حافظت بشكل سري على قنوات اتصال وعلاقات مع إسرائيل، قبل أن تتطور هذه العلاقات إلى تعاون في مجالات دفاعية بحسب تقارير منشورة.

\n

هذه المعطيات تقود إلى سؤال يطرحه المراقبون في المغرب: لماذا لا تُطبق نفس المعيار على قطر كما يُطلب تطبيقه على المغرب؟ أين البيانات والاحتجاجات بعد افتضاح صفقات التعاون الدفاعي بين إسرائيل وقطر؟ وأين خطاب الخيانة حين تكون الجهة المعنية هي قطر؟

\n

فالاستمرار في رفع فلسطين شعاراً وتجاهل العلاقات القطرية الإسرائيلية يعني أن النقد السياسي لا يشتمل على معيار ثابت.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *