نجاة طفل من الغرق بمساعدة مواطن مغربي بطَل
نجا طفل يبلغ من العمر تسع سنوات من الغرق في بحيرة كومو بشمال إيطاليا، بعد تدخل حاسم لمواطن مغربي كان في المكان. وقع الحادث ظهر الخميس نحو الساعة الواحدة بعد الظهر، قرب معبد تيمبيو فولتيلانو.
كان الطفل، القادم من منطقة سان فيرمو ديلا باتاليا، يسبح مع أشخاص آخرين حين اختفى فجأة تحت سطح الماء. لم يتردد المواطن المغربي في القفز في الماء وإنقاذ الطفل من الأعماق قبل فوات الأوان. أما الشخص المنقذ فتعرض لإصابة في الكاحل أثناء مباشـرة عملية الإنقاذ، فتم نقله إلى مستشفى سانت أرينا لتلقي العلاج والمراقبة الطبية اللازمة.
أُخرج الطفل من الماء وجرى فحصه بشكل فوري، فاستعاد وعيه بعد الإنقاذ، ثم أمسك به أقرباؤه حتى وصول والدته. أُسلم الصغير إلى والدته وهو في حالة صحية مستقرة، وفق ما ذكرت المصادر الطبية. وفي الوقت نفسه، تم نقل المنقذ المصاب إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مع التأكيد أن حالته ليست مصدر قلق في الوقت الراهن.
وقالت المصادر الطبية إن حالة الطفل مستقرة، في حين أُجري للمنقذ تقييم إضافي لعلاجه من إصابة الكاحل. ولم يتضح بعد مدى طول الإقامة العلاجية التي يحتاجها كل من المصاب والمتدخل، لكن البيانات الأولية تشير إلى أن قدرتهما على التعافي تسمح باستقرار الوضع الصحي. وتؤكد المصادر الرسمية أن الحادثة تبرز أهمية التبليغ الفوري عن حالات الغرق واتباع إجراءات الإنقاذ السريع عند وجود مخاطر بالقرب من الماء.
استنفرت الحادثة الأجهزة الأمنية والوقائية بالمدينة، حيث حضرت إلى مكان الحادث شرطة، وخفر السواحل، ورجال الإطفاء، إضافة إلى أطقم الطوارئ الطبية. يشار إلى أن الموقع يقع في منطقة شاطئية صغيرة يمنع فيها السباحة رسمياً، لكنها ما تزال تستقطب المصطافين والسباحين رغم المحظورات، وهو ما يعزز تكرار مثل هذه الحوادث وتدعو إلى تعزيز إجراءات السلامة والتوعية بين السكان والزوار.


