سبتة: صرخة مستشفى تكشف كارثة صحية وإنسانية

Okhtobot
2 Min Read

شهادات طبية من سبتة تكشف تدهوراً صحياً وتلوثاً واسعاً

في مدينة سبتة المحتلة، صدرت شهادات طبية من داخل المستشفى الجامعي تكشف حجم التدهور الصحي وتفشي الأمراض جراء موجة التدفق الجماعي الأخيرة للمهاجرين. الدكتورة غوادالوبي أطلقت صرخة استغاثة مؤلمة عبر وسائل الإعلام الإسبانية وهي تجهش بالبكاء وتصف الوضع بأنه «الكارثة الصحية والإنسانية الشاملة».

وتركزت الشهادات المدونة على الوضع البيئي والصحي في الشواطئ والمساحات العامة، حيث أكدت الطبيبة أن سكان المدينة باتوا عاجزين عن التوجه إلى البحر أو ممارسة حياتهم الطبيعية بسبب تحويل الشواطئ إلى مخيمات عشوائية ممتلئة بالعشش والأكواخ، ومغمورة بمخلفات البول والبراز والفضلات. كما أشارت التقارير الطبية إلى أن بعض المواطنين الذين ارتادوا البحر مؤخراً عادوا مصابين بأمراض جلدية معدية وخطيرة نتيجة التلوث، وفي مقدمتها القوباء (الحصف) والجرب، مع رصد مخاطر لاحتمال انتشار أوبئة إضافية مثل السل والكوليرا والحصبة. وأكدت الأطقم الطبية في المستشفى الجامعي أن قسم الطوارئ يواجه ضغطاً غير مسبوق بعد استقبال آلاف الحالات، في ظل حالة من الدهشة والانهيار الناتج عن تداعيات نقص النظافة والتجمعات العشوائية في الشوارع. وعبرت المصادر الطبية عن أملها في تدخل عاجل من السلطات الإسبانية والمركزية وإعلان حالة الطوارئ الصحية قبل تفاقم الكارثة.

وأوضحت الدكتورة غوادالوبي أمام وسائل الإعلام أن الوضع يُعد كارثة صحية وإنسانية شاملة، ملمّحة إلى أن السكان باتوا عاجزين عن التوجه إلى البحر أو ممارسة حياتهم الطبيعية. وأضافت أن الشواطئ تحولت إلى مخيمات عشوائية ممتلئة بالعشش والأكواخ، مفرزة مخلفات البول والبراز التي تلوث الأماكن العامة وتزيد من مخاطر العدوى. وفي ختام تصريحها دعت إلى تدخل فوري من السلطات الإسبانية والمركزية وإلى إعلان حالة الطوارئ الصحية لمنع تفاقم الأزمة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *