BYD تقود التحول الكهربائي وتواجه ضغوط السوق

Okhtobot
3 Min Read

BYD، الشركة التي خرجت من تصنيع بطاريات الأجهزة المحمولة لتصبح أحد أبرز الأسماء في سوق السيارات الكهربائية، تأسست في مدينة شنتشن بالصين عام 1995 على يد وانغ تشوانفو كمنشأة لتصنيع البطاريات. بعد إدراجها في بورصة هونغ كونغ عام 2002 دخلت إلى قطاع السيارات في 2003 عبر الاستحواذ على حصة مسيطرة في Qinchuan Automobile، وهي خطوة اعتُبرت محفوفة بالمخاطر لأنها حولت شركة بطاريات إلى إحدى أكثر الصناعات تعقيداً. وفي أبريل 2022 أعلنت BYD وقف إنتاج السيارات التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي والتركيز على السيارات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن.

من الخلفية التنظيمية إلى التوسع في السيارات

وبحسب بيانات الشركة، بلغت الإيرادات 777.1 مليار يوان في 2024، بينما بلغت مبيعات السيارات 4.27 ملايين وحدة خلال السنة نفسها.

الخلفية التنظيمية وتطور القوة العاملة

من حيث الخلفية التنظيمية، تؤكد موسوعة بريتانيكا أن BYD بدأت كمُصنّع بطاريات قبل التوسع في السيارات. وبعد الإدراج في هونغ كونغ عام 2002، توسعت عبر قطاع السيارات في 2003 باستحواذها على حصة مسيطرة في Qinchuan Automobile. مع مرور الأعوام، أضافت BYD طرازات شعبية داخل الصين وركزت تدريجياً على تقنيات الطاقة الجديدة. وفي أبريل 2022 أعلنت وقف إنتاج السيارات العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي لتوجيه الأعمال نحو السيارات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن. بحسب بيانات رسمية، بلغ عدد العاملين لدى الشركة 968.9 ألف بنهاية 2024، ثم أُعلن لاحقاً أن العدد بلغ 869,622 في 2025، وهو أول انخفاض كبير بعد سنوات من التوسع السريع.

التقدم التقني والبطاريات

إلى جانب ذلك، عزَّزت BYD موقعها التقني بإطلاق بطارية Blade المعتمدة على كيمياء LFP، وهي بطارية تعتبرها الشركة أكثر أماناً وتوفر مساحة داخلية أكبر مع التكامل الرأسي في التصنيع. وتفيد تقارير بأن BYD باعت أكثر من 4.5 ملايين مركبة من تقنيات الطاقة الجديدة في 2025، مع توسع مستمر خارج الصين.

التحديات والمستقبل

لكنها لا تزال تعمل وسط ضغط منافسة حادّة في السوق الصينية؛ فقد أشارت تقارير إلى أن صافي الربح السنوي في 2025 تراجع للمرة الأولى منذ أربع سنوات، وانخفض الربح في الربع الثاني من السنة بنحو 29.9% بفعل حرب الأسعار. ومع ذلك، تواصل BYD توسيع حضورها العالمي والتركيز على التطوير التقني للحفاظ على زخم النمو في السنوات المقبلة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *