بنكران يدرس الاستقالة واعتزال السياسة

Okhtobot
2 Min Read

موقف بنكيران من التطورات الأخيرة

عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، قال لوكالات الأنباء إنه فكر جدياً في تقديم استقالته واعتزال العمل السياسي نهائياً، بعدما صدمت صور الهجرة الجماعية إلى مدينة سبتة المحتلة آمال الشباب المغربي. جاءت تصريحاتُه في أول تعليق علني على التطورات الحديثة، حيث وصف الحدث بأنه صدمة غير مسبوقة أثرت في تفكيره وولّدت أسئلة عميقة حول مستقبل الشباب.

أوضح خلال حديثه أنه كان في طريق عودته من تطوان، عقب مشاركته في مراسم الاستقبال الملكي بعيد العرش، عندما تفاجأ بتدفق أعداد كبيرة من المواطنين نحو سبتة، من بينهم نساء وأطفال وقاصرون يتجمعون في المناطق الغابية استعداداً للعبور. وقد أثر المشهد القاسي في معنويات الحاضرين وحوّل فرحة الاحتفال إلى حزن على خلفية المعاناة الإنسانية التي رصدها الميدان.

مسؤولية الطبقة السياسية وآفاق المستقبل

وفي أول تعليق له على الأحداث، أشار بنكيران إلى أن الظاهرة الجماهيرية جاءت في ظل واقع تؤكده معطيات ميدانية وسياسية، ما يجعل الطبقة السياسية تتحمل مسؤولية بارزة في غياب حلول واقعية تمنح الأجيال الصاعدة الأمل في وطنها وتجنبها المخاطرة بحياتها عبر الهجرة غير النظامية. كما قال إن ما حدث يستلزم تشخيصاً دقيقاً للمسببات وبناء مقاربات جديدة لمعالجة الأسباب وتغيير الصورة النمطية عن المستقبل. وفي هذه المعطيات، قال إنه تراجع عن قرار الانسحاب دافعاً بالشعور بالمسؤولية الوطنية في هذه الظرفية الدقيقة، داعياً إلى عمل منسق يهدف إلى استعادة الثقة والأمل لدى الشباب المغربي.

تصريح صادم وموقف حاسم

وأعلن بنكيران صراحة أن ما جرى يمثل صدمة وطنية، قائلاً: "المأساة الحقيقية" التي خلفتها الهجرة تسهم في طرح أسئلة حاسمة حول مصير الشباب المغربي. وأضاف: "إن الطبقة السياسية أخفقت في تقديم حلول ومقاربات تمنح الأجيال الصاعدة الأمل في وطنها وتجنبها المخاطرة بأرواحها عبر الهجرة غير النظامية".

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *