آسيا: Hyundai تقود إعادة ترتيب الاستراتيجيات
\n
تتحرّك شركات سيارات كبرى في آسيا وأوروبا لإعادة ترتيب استراتيجياتها في مواجهة التوسع الصيني في الأسواق العالمية. وفي أبرز خطوة أعلنتها هيونداي، ستطلق نحو 100 طراز جديد بحلول عام 2030، وتتوسع إلى 18 فئة جديدة، إضافة إلى زيادة الطاقة الإنتاجية العالمية بنحو 1.27 مليون سيارة. كما ستعتمد الشركة بشكل متزايد على السيارات الهجينة وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية، مع إدخال روبوت «أطلس» إلى خطوط إنتاجها ابتداء من 2028 لضمان سرعة التصنيع وتحسين الكفاءة. وتُعد هذه الخطة جزءاً من جهد أوسع لتقليل الاعتماد على الشركات الصينية في التوريد والتصنيع.
\n
أوروبا: ضغط شركات محلية لتعزيز «صنع في أوروبا»
\n
في أوروبا، تدفع شركات مثل فولكس فاغن وستيلانتس ورينو نحو تعزيز قاعدة «صنع في أوروبا» عبر رفع نسبة المكونات والتصنيع داخل الاتحاد الأوروبي، في مواجهة ضغوط السيارات الصينية الأقل تكلفة. وتأتي هذه الاستراتيجية في بيئة تشهد فيها الشركات المحلية ضغوط اقتصادية وتنظيمية وتحديات في الربحية. وتُعد فولكس فاغن من أكثر الشركات تعرّضاً لهذه الضغوط، إذ تستعد لإعادة هيكلة واسعة قد تشمل تسريحات عشرات الآلاف من الوظائف، بالتوازي مع تراجع الأرباح وارتفاع تكاليف الإنتاج وضعف الأداء في السوق الصينية. أما تويوتا، فترتكز بشكل أقوى على السيارات الهجينة، مستفيدة من الطلب المستمر في America الشمالية وأوروبا، رغم تراجع مبيعاتها في الصين. وتسعى الشركة إلى رفع مبيعاتها السنوية من خلال زيادة إنتاج الهجينة وخفض تكاليف التصنيع، في إطار سعيها للحفاظ على النمو في الأسواق الغربية وتقليل الاعتماد على سوق واحد.
\n
الهند: توطين البطاريات وسلاسل التوريد
\n
وفي الهند، يركز كل من الحكومة والشركات المحلية على توطين صناعة البطاريات والمكونات وتسريع تطوير السيارات بهدف تقليل الاعتماد على الصين وبناء سلاسل توريد أكثر استقلالاً، فيما تواصل الشركات الصينية توسيع صادراتها وتوسيع حصصها من الأسواق العالمية. وتبرز التطورات كتحوّل في استراتيجيات الاستثمار والابتكار لدى الشركات الكبرى، مع سعي القطاع لتعزيز التصنيع المحلي وتبني تقنيات جديدة لضمان سلسلة توريد أكثر قدرة على مواجهة المنافسة الصينية في قطاع السيارات الكهربائية والهجينة والقيادة الذاتية.


