RAM تعلن تعليقاً مؤقتاً لرحلاتها
أعلنت شركة الخطوط الملكية المغربية (RAM) أمس السبت عن تعليق مؤقت لعدد من رحلاتها المقررة إلى وجهات في أوروبا وأفريقيا، بسبب ارتفاع أسعار الوقود وتزايد تكاليف التشغيل المرتبطة بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط. وتوضح الشركة أن الإجراء يطال مسارات محددة ضمن شبكة خطوطها، وهو إجراء مؤقت يهدف إلى اعتماد جدولة أكثر كفاءة وتوازن التكلفة في ظل تقلب أسعار الوقود وتوافر الإمدادات. يأتي القرار في سياق تغيرات مستمرة في سوق الطاقة العالمية أدت إلى تعزيز تكاليف الوقود للناقلات الجوية، وهو عامل يؤثر مباشرة في التخطيط التشغيلي والاختيار بين المسارات والجدول الزمني للرحلات الدولية. وتؤكد RAM التزامها بتوفير الخدمات وفق الإمكانات المتاحة، مع استمرار مراقبة تطورات سوق النفط والوقود وتأثيرها المحتمل على الجدول المستقبلي للرحلات.
تداعيات السوق العالمية على قطاع الطاقة
وفي سياق أوسع، تشير المعطيات إلى وجود نقص في مخزونات المواد النفطية عالميًا جراء تعطيل الإنتاج في منطقة الشرق الأوسط. وتُعزى هذه التبعات إلى خطوات تشمل محاصرة نشاط السفن وتدمير آبار استخراج البترول والغاز، إضافة إلى تدمير مصافِ التكرير، ما يفاقم الضغوط على الإمدادات وأسعار الوقود في الأسواق الدولية. ويُذكر أن المغرب كان يصدر فائضاً من الوقود إلى الأسواق الخارجية قبل تعطيل لاسامير، ما يعكس وضعاً تاريخياً يتداخل فيه إنتاج محلي مع احتياجات السوق العالمية وتدفقات الوقود عبر الحدود. في هذا السياق، تُظهر المعطيات أن التغيرات في قدرة المغرب على إنتاج وتصدير الوقود قد تؤثر في توازن العرض المحلي والأسعار المرتبطة بخدمات الطاقة، وهي عوامل تظل رهن التطورات الميدانية في منطقة الشرق الأوسط والتبعات اللوجستية والاقتصادية الناتجة عن ذلك.


