أكادير: صيف مزدحم وطريق تاغزوت يختنق بالازدحام

Okhtobot
2 Min Read

تفاقم الاختناق المروري صيفاً في أكادير

\n

أكادير – رغم أن موسم الاصطياف في أكادير هذا العام بدأ بوتيرة أبطأ من السنوات السابقة، فإن ما يعرف بـ«موسم الاكتظاظ» يسجل على الطريق الرابطة بين مدينة أكادير وتاغزوت نسباً عالية من الضغط المروري. مستعملو الطريق يشهدون انتظاراً مرهقاً يمتد أحياناً لساعات عند قطع مسافات قصيرة نسبياً. في الأيام الأخيرة، بلغ التكدس ذروته على الطريق الوطني الموازي لتاغزوت، حيث تستغرق الرحلة لمسافة تقل عن بضعة كيلومترات أكثر من ساعة في أجواء حارة، وتواصلت المعاناة حتى مدخل تامراغت وأورير.

\n

ووفق شهادات ميدانية، يواصل السكان والمصطافون التعبير عن الإحباط من تكرار هذا الاختناق كل صيف. يشير عدد من المصطافين إلى أن الازدحام لا يقتصر على فترات الذروة فحسب، بل يستمر طوال اليوم، ما يؤثر في حركة السياحة المحلية ومصالح المستثمرين الصغار والمتوسطين في مناطق أورير وتامراغت وتاغزوت. كما أضر الازدحام بمصالح عدد من المطاعم والمؤسسات السياحية نتيجة العزلة التي فرضها التكدس المستمر. وتناول الحديث أيضاً مشروع طريق مدارية تربط أكادير بتاغزوت ظل سنوات ضمن الوعود ولم يتقدم، وهو ما أُشير إليه كأحد مشاريع البنية التحتية التي لم تُنفَّذ.

\n

وفي إطار المقترحات والحلول، قال فاعلون مدنيون محليون إن الحلول العملية يمكن أن تتضمن إنشاء شبكة طرقية جديدة موازية للطريق الحالية للمساهمة في تخفيف الضغط. وأشار هؤلاء إلى أن تعزيز البدائل الحيوية للنقل وربط المناطق المتضررة بطرق أكثر سلاسة قد يسهم في تقليل أزدياد زمن الانتظار وتداعياته الاقتصادية على المستثمرين والمرافق السياحية في أورير وتامراغت وتاغزوت. وفي هذا السياق، يُطرح سؤال مفتوح: هل ستتحرك سلطات أكادير لإيجاد حلول عملية لهذا «الجحيم» الصيفي، أم ستواصل نهج سياسة «كم حاجة قضيناها بتركها»؟

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *